Rehaby Logo
الأربعاء 20 ذو الحجة، 1440 - 21 أغسطس، 2019

أحدث الأخبار:

عناوين الأخبار

د. وليد غنيم خبير الطاقة الحيوية ينصح: لا تلبس الدبلة

د. وليد غنيم خبير الطاقة الحيوية ينصح: "لا تلبس الدبلة"!

كتبت – سالي مشالي

"لا تلبس الدبلة في إصبعك" كانت هذه هي النصيحة التي قالها د. وليد غنيم – الخبير الدولي بعلوم الطاقة الحيوية (بمدارسها الغربية واليابانية)، في المحاضرة التي ألقاها بالمركز الثقافي بنادي الرحاب، قبل أيام تحت عنوان "جدد حياتك بالطاقة الحيوية".

وتأتي نصيحة د. غنيم بناءَا على أن مدرسة الطاقة الحيوية تعتبر أن أي معدن يُحيط بجسم الإنسان يمنع انسياب الطاقة في مساراتها الطبيعية، مؤكدَا أن الأمر نفسه ينطبق على الأساور أو "الأنسيالات" والسلاسل، موضحاً أن الاستثناء من هذا هو الحلي المفتوحة من أحد جوانبها، أو التي يوجد بها فص يخترق جانبيها فتصبح دائرتها المعدنية غير كاملة.

وشرح غنيم فكرة وجود هالة من الطاقة حول جسم الإنسان، بأنها فكرة معروفة من قديم الأزل، ولكن شعوب شرق آسيا تعاملت معها بجدية وبشكل علمي أكثر من باقي الشعوب، وأوضح أن هذه الهالة تعكس حالة الإنسان الصحية والنفسية والروحية، وأن أجهزة القياس الحديثة أصبحت تستطيع أن تصور هذه الهالة تصويراً كاملاً لكامل جسم الإنسان بشكل يظهر فيه بوضوح مدى قوة هذه الهالة ونقاط القوة والضعف بها.

ومن خلال نقاط الضعف في الهالة يمكن التنبؤ بالعضو الأكثر قبولاً للمرض في جسم الإنسان أو الأكثر تأثراً بحالة الإنسان النفسية السيئة، فالهالة إذا ضعفت في جانب الكبد يكون الكبد إما مريضَا أو على وشك المرض، وكذلك الرئتين وباقي أعضاء الجسم.

  وأشار غنيم إلى البحث العلمي الذي أجراه أحد مراكز الأبحاث بالخارج، فقد صور  الهالة الهالة المحيطة بعدد من مرضى السرطان، وعدد آخر من الأصحاء، فأظهرت الصور مرضى السرطان بالفعل، ولكن الجهاز أظهر أيضاً أن 20% من الأصحاء مرضى بالسرطان، فأعتبر الباحثون أن الجهاز غير دقيق ونتيجته غير صحيحة 100% ، ثم يُفاجأون أن الـ 20% الذين أظهرهم الجهاز مرضى بالسرطان قد أُصيبوا جميعاً بالسرطان في خلال 6 شهور، ليتضح أن طريقة التشخيص هذه  وإن كانت غير معترف بها في كل دول العالم، هي أدق من المعامل والأشعات الحديثة، خاصة أنها تتنبأ بالأمراض المحتملة، لا الأمراض الموجودة بالفعل.

وعرض غنيم عددَا من الصور لأشخاص تم تصوير هالة الطاقة المحيطة بهم لإيضاح الفرق بين الأشخاص ذوي الطاقة الإيجابية والأخرى السلبية، فظهر الأشخاص ذوو الطاقة الإيجابية والأكثر صحة وإتزاناً نفسياً وإتزاناً روحياً بمساحة هالة كبيرة ومتناغمة وذات ألوان متداخلة ومبتهجة، بينما أشخاص آخرون كانت هالتهم قاتمة اللون أو متشعبة ومتفرقة، وهؤلاء أكثر عُرضة للفشل والإحباط والحسد والأمراض.

كما عرض خبير الطاقة الحيوية صورَا لقطرة مياة عادية، وأخرى تم شحنها بطاقة إيجابية فكان الفرق بين الصورتين واضحاً وقوياً، لأن قطرة المياة ذات الطاقة كانت في شكل بلوري مستوٍ ومشع، بينما القطرة الأخرى كانت ضعيفة ولا شعاع لها، وقارن هذه التجربة بتجربة الماء الذي ُيقرأ عليه القرآن وكيف أنه بالفعل يُعالج بعض الأمراض ويُحسن من حالات مرضى آخرين، منبهاً إلى أن جسم الإنسان يمثل الماء 72% منه، وبالتالي فالمياه ذات الطاقة الإيجابية تتغلغل في كل خلايا الجسم لتمنحها مزيدَا من الصحة.

وفرق د. غنيم بين معنيين مرتبطين بالصحة هما: الصحة Health""، والقدرة wellness" "، موضحاً أننا كثيراً ما نذهب إلى الطبيب ونشكو من الشعور بأننا لسنا على ما يرام، فتؤكد قياسات الطبيب وتحاليله أننا بصحة جيدة، ولكن في علم الطاقة .. طالما أننا نشعر بأننا لسنا على مايرام فهذا يعني أننا لسنا بحالة جيدة، وعلينا أن نبحث عن الأسباب ونعالجها، سواء كانت هذه الأسباب نفسية أو عضوية أو روحانية، مشيراً إلى أن الأشخاص ذوي العلاقة الجيدة مع الله يتمتعون بصحة أفضل وحالة نفسية وروحية أكثر إتزاناً.

ونصح غنيم الحاضرين باللجوء للأسباب الطبيعية لشحن طاقات أجسامهم، بأن ينزلوا إلى مياه البحر، ويمشوا على رمال البحر حفاة، وأيضاً المشي على العشب أو حتى أرض المنزل بدون حائل، فهذه من وسائل التخلص من الطاقة السلبية واستجلاب الطاقة الإيجابية، مشيراً إلى أن وضع السجود في الصلاة هو من أفضل الأوضاع التي تشحن الجسم بالطاقة الإيجابية وتخلصه من الطاقة السلبية، وأن شعوب الشرق الأقصى من غير المسلمين تقوم بتمارين أقرب إلى الصلاة لشحن أجسامها والحصول على الراحة النفسية والروحية.

وأشاد أيضاً بطريقة نقع الجسم في الماء، محبذاً استخدام الملح في هذا الماء حتى لو كان ملح طعام، وسواء تم نقع الجسم كله أو القدمين فقط على طريقة الأجداد، وربط أيضاً بين فكرة النقع هذه والوضوء، الذي يمنح الجسم الراحة من خلال استخدام الماء وطريقة تمرير اليد على الجسم والتي في حد ذاتها تُستخدم أيضاً في علم الطاقة لشحن الجسم بالطاقة الإيجابية.

وأوضح أن شعوب شرق آسيا لا تلجأ إلى الأبر الصينية والعقاقير إلا بعد أن تنفد محاولات التشخيص المبكر هذه عن طريق الهالة، وعلاج الضعف المحتمل عن طريق شحن الهالة وسد مناطق الثغرات بها بواسطة مختص، أو عن طريق التشخيص من خريطة العين والتي تنجح هذه الشعوب في استخدام خريطتها للتعرف على المكان الذي يعاني ضعفاً في جسم الإنسان، فلو أن الكلى بدأت تُعاني ضعفاً يتغير لون منطقة محددة في قرنية الإنسان فيعرف المُعالج مكان الخلل.

وأكد أن "الهالة" يعتبرها  كثير من الدول مثل بصمات الإنسان، تدل على هويته، حتى أن بعض الدول تستخدم كاميرا تصوير الهالة للتأكد من شخصية الجاني في بعض الجرائم، حيث تظل بصمة هالته بمكان الجريمة لبعض الوقت.

ونصح غنيم الشباب وأسرهم بالبُعد عن الاستماع إلى الموسيقى الصاخبة كـ "الهارد روك" و الـ "هيفي ميتال" مؤكداً أنها ذات أضرار كبيرة على جسم الإنسان، كما نصح بالإقلال من إستخدام التليفون المحمول لأن موجاته تؤثر سلباً على المخ وعلى هالة جسم الإنسان.

 

  • شاهد تعليقات موقع رحابي.نت

    تعليقات الفيسبوك



    أخبار وموضوعات ذات صلة

    منى المراغي تشرح خصائص مرحلة المراهقة

    ضمن برنامج محاضراتها بمسجد أبو بكر الصديق بالمرحلة الخامسة كل أربعاء، ألقت الأستاذة مني المراغي محاضرة عن الخصائص الطبيعية لمرحلة المراهقة والنمو الجسماني ودور الوالدين خلال هذه المرحلة.


    وأشارت المتحدثة إلى أن خصائص لتلك المرحلة منها أن المراهق يكون لديه صفات:

    1-    حب الاختلاء بالنفس (في غرفته أو في الحمام)2- فوضوي
    بقية الخبر ←

    د. إيهاب الحكيم.. وحوار حول الفشل الكلوي عند الأطفال



     
    * أجرينا بحثًا حول الاضطرابات النفسية لدى الأطفال المعالجين بالغسيل الكلوي فوجدنا أن جميعهم يعانون من القلق، وأن 70% منهم يعانون من الاكتئاب
    وهذا يوضح حجم المشاكل النفسية التي يعانون منها ونحتاج أن نتعامل معها.

    كتبت- مروة فتحي

    الأطفال هم زهور الحياة ومبعث سعادة الآباء والأمهات.. وقد يحدث أن يصاب بعض الأطفال بأمراض خطيرة… بقية الخبر ←

    كم حياة ستعيش؟... الجزء الثاني

    كم حياة ستعيش؟ (2)

    لا تبحث عن السعادة في المستقبل .. حققها الآن
    أرسل الكلب والقط رسائل خاطئة فحُرما من العيش معًا!

    كتبت:جنة ممدوح

    أقام المركز الثقافي بنادي الرحاب مؤخرًا ندوة للأستاذ كريم الشاذلي، الباحث في العلوم الإنسانية  تحت عنوان "كم حياة ستعيش؟" وقد نشرنا الجزء الأول من حديث الشاذلي والذي تناول ثلاثة من العناصر التي يجب التركيز عليها في حياتنا لكي تكون حياة جيدة وسعيدة، وهي الإنجاز… بقية الخبر ←

    كم حياة ستعيش؟

    ...الجزء الأول

    نصيحة للآباء: لا تسرقوا حلم الشباب واتركوهم يفكرون بطريقتهم ولو أخطؤوا
     

    كتبت: جنة ممدوح

    تحت عنوان "كم حياة ستعيش؟" أقام المركز الثقافي بنادي الرحاب مؤخرًا ندوة للأستاذ كريم الشاذلي، الباحث في العلوم الإنسانية.  تحدث الشاذلي في البداية عن فكرة "كم حياة ستعيش"، واستهل حديثه – كما استهل كتابه الذي يحمل ذات الاسم- بأبيات لإيليا أبو ماضي يقول فيها:

    قل للذي أحصى السنين مفاخرا            يا… بقية الخبر ←

    الوسوم