Rehaby Logo
السبت 20 رمضان، 1440 - 25 مايو، 2019

أحدث الأخبار:

عناوين الأخبار

بطاقات جديدة لبوابات المدينة..  أغلبية السكان ترفض

بطاقات جديدة لبوابات المدينة..  أغلبية السكان ترفض

تحقيق- أمل أحمد

بعد محاولة تنظيم حركة دخول السيارات عبر بوابات مدينة الرحاب، وطلب جهاز المدينة خمسين جنيهًا عن كل سيارة، دفع بعض السكان وامتنع البعض الآخر عن الدفع. وقد فشلت التجربة ولم يتمكن جهاز المدينة من ضبط دخول السيارات، وربما لم يرغب رغم تبنيه للفكرة! وقد جرى تحديث التجربة مرة ثانية وحصل من دفعوا على بطاقة جديدة، لكنهم دفعوا من جديد مقابل "كروت الزيارة" الخاصة بأقاربهم وأصدقائهم.. ومرة ثانية فشلت التجربة ولنم يتم ضبط حركة الدخول عبر البوابات.
وهذه الأيام يجري جهاز المدينة التجربة للمرة الثالثة،حيث تجد أحد أفراد الأمن يفتح لك البوابة ببطاقة ممغنطة في يده ويطلب منك التوجه لمبنى الجهاز للحصول على البطاقة الخاصة بك مجانًا. فما رأي السكان في التجربة الجديدة؟ "رحابي. نت" تستطلع رأي السكان في التجربة:

تقول الأستاذة نادية حسن (مدرسة) وتسكن بالمرحلة الثالثة، وتستخدم بوابة (17) للدخول، إنه لم يسبق لها تركيب الكارت القديم أو الجديد لأنها ترفض تماما؛ مبدأ دخولها إلي بيتها مقابل رسوم ونقود تدفعها هي أو أفراد أسرتها وأصدقاؤها وجيرانها  فمن غير المقبول أن تدفع لتدخل بيتها. ويمكنهم أن يطلبوا ذلك من الزوار الأغراب الذين يرغبون في زيارة المدينة، لا لزيارة أحد من السكان. وإذا كان المقصود من الجهاز إجبار السكان علي دفع الصيانة فيمكنهم إعطاء الكروت بدون مقابل لمن دفع الصيانة بالفعل، أو توزيع كروت أو بطاقات علي السكان يستخدمونها عند دخول المدينة مثل بطاقات الزوار. وقد سبق أن تشاجر زوجي مع رجل الأمن عند بوابة الدخول رقم (9)، والذي يعطي محاضرة كلامية عن الحصول علي الكرت الجديد، بعد أن قال لزوجها لن أسمح لك بالدخول إن لم تحصل على الكارت.

وتقول المهندسة لمياء التي تسكن بالمرحلة الرابعة وتدخل من بوابة (17): بكرة يزهقوا ويسيبوا البوابات ولن نطلب الكرت الجديد.
أما أحمد حاتم، طالب بالفرقة الإعدادية فيري أن هذا النظام فاشل ولم تكن له نتيجة إيجابية.

وتتحدث الأستاذة ميرفت التي تسكن هي وأبناؤها بالرحاب وتقول: (خلي عندكم دم.. احنا دافعين دم قلبنا في الشقق، والراجل اتسجن (تقصد هشام طلعت مصطفى) ومش عارفين نكلم مين؟ وربنا علي الظالمين بتوع الجهاز.

الأستاذ أحمد، يسكن في المرحلة الثالثة وسبق أن دفع للجهاز يقول: لا يلدغ المؤمن في جحر مرتين، وقد سبق لبعض السكان أن دفعوا مقابل بطاقات الدخول ولم تنتظم عملية الدخول ولم تمنع السيارات الغريبة من الدخول، وفي كل مرة أدخل من البوابة أرى السيارات التي لا تحمل أي بطاقة ممغنطة ولا استيكر، تمر من البوابة دون أن يوقفها أحد، بل ويدخلون أيضًا من الحارة المخصصة للسكان، ويرتفع الذراع الآلي – الذي يبدو أنه يعمل الآن بنظام الإحساس بأي سيارة تقف أمامه لا بالسيارة التي تحمل بطاقة. عندها أشعر بأن الجهاز غشني، وأخذ مني أموالا دون أن يقدم لي خدمة في المقابل. ونتذكر أيضًا أن بعض السكان قام بتوثيق توكيلات ودفع في الجهاز مبلغًا مقابل أسهم بنسبة الشقة التي يمتلكها، على أمل تأسيس اتحاد الشاغلين، ولا ندري أين ذهبت تلك الأموال كما لم نعرف مصير ما سبقها, ولذلك فإنني فقدت الثقة في أي تصرف يقوم به جهاز المدينة حتى لو كان التصرف يوافق طلبي، إلى حين أن يثبت الجهاز جديته في العمل.

الأستاذة عايدة لاحظت أن الزوار يدخلون من أي بوابة الآن لأن رجل الأمن يقف لفتحها بالبطاقة التي في يده طوال اليوم، ولا يعرف إن كان الداخل ساكنًا أم زائرًا.  أما الشخص الجالس أمام شاشة الكمبيوتر بالبوابة فيسأل ساكن أم زائر؟ فيقال له ساكن، فيسمح له بالدخول مباشرة من بوابة الزائرين! فكيف تأكد من صحة القول؟

أما بوابة (6) للسكان فهي مفتوحة بلا ضابط ولا رابط لأنها غير موجودة أصلا ويتم هدمها وإنشاؤها وقد دخلت منها بجانب بوابة الزوار التي كانت مزدحمة وكأن الهوا عدى وماحدش شافه؟
رأي مختلف
أما الأستاذ شريف شوقي فله وجهة نظر أخري قام بتدوينها في صفحة "ائتلاف سكان الرحاب" فقال: الكرت  لدي كان تالفا فذهبت للجهاز لإصلاحه وقابلت المهندس المسئول عن البوابات الالكترونية الأستاذ أحمد السيد إبراهيم وكان محترما معي وذا أخلاق وذوق وقد قام باستضافتي بمكتبه وجعلني أرى كل شئ في الكابينة التي كان يوجد بها زر للتحكم في دخول السيارات حتى لا يحدث الزحام ولكن توقف هذا الزر الآن من الكابينة لذلك يمتلك رجل الأمن الواقف علي البوابة "ماستر كارد" ليفتحها وقد رأيت نظام البوابات الإلكترونية وكيف يعمل وكيف تتم مراقبة كل فرد وكل سيارة تدخل من البوابة ويتم تصويرها ثم يتم الاحتفاظ بالصورة برقم اللوحات الأمامية وبذلك يمكن رؤية جميع من يدخل ويخرج من البوابات كلها، وقد شكرته جدا وقلت يا ريت النظام ده يمشي علي طول. فيجب علي كل الناس الحصول علي الكرت الجديد.

وبين اختلاف الآراء بين مؤيد ومعارض، ومع كثرة الحوادث والسرقات؛ في البنوك والحدائق والشقق السكنية والفيلات والسيارات، وحتى المحمول من الأطفال في الشارع، وتكرار الحوادث في مختلف الأوقات، أقبل البعض علي مبنى الجهاز للحصول علي البطاقات الجديدة، ولعلهم يريدون الخلاص في تلك المهمة على أمل رؤية النتيجة فيما بعد: نجاح أم فشل؟ وترك الأمر لحصاد السلبيات والايجابيات.

  • شاهد تعليقات موقع رحابي.نت

    تعليقات الفيسبوك



    أخبار وموضوعات ذات صلة

    الرحاب على الفيس بوك.. حصاد الأسبوع  12 يونيو

    نشر العضو نبيل عرفة خبراً عن مشاجرة تمت في أحد مساجد الرحاب عقب صلاة الجمعة، حيث قال: الإخوة والأخوات سكان مدينة الرحاب المحترمين، بعد صلاة الجمعة اليوم 8/6 حدثت خناقة كبيرة وصلت إلى التعدي بالضرب داخل المسجد لأن خطيب المسجد كانت تصب خطبته لصالح مرشح بعينه.. فأرجوا تعليقكم على ذلك، وتعليقي أنا الشخصي هذا لايجوز لأن منبر المسجد انحرف… بقية الخبر ←

    انقلاب سيارة أمام مول 1

    في الساعة السابعة والنصف من صباح اليوم انحرفت سيارة ملاكي يقودها شاب في منطقة الانتظار عند مول (1) بمدينة الرحاب، وانقلبت رأسا على عقب.
    وعلمت شبكة " رحابي . نت" من شهود العيان أن الشاب الذي كان يقود السيارة خرج منها سليمًا، وبعد الحادث مباشرة ترك السيارة وأعطى مفتاح السيارة لرجل الأمن واتصل بوالدته ليخبرها بالحادث وتوجه مسرعا للحاق بالامتحان.

    بقية الخبر ←

    مسيرة بالرحاب .. لا للفلول

    نظم شباب مدينة الرحاب بالتعاون مع إخوان الرحاب وأعضاء الحملات الانتخابية لجميع مرشحي انتخابات الرئاسة عصر أمس الجمعة 8/6/2012 مسيرة تحت عنوان " لا للفلول ". تحركت المسيرة في تمام الساعة الخامسة مساءًا من أمام مسجد طلعت مصطفى بالمرحلة الرابعة، وسارت في شوارع الرحاب مرورًا بالمدرسة الفرنسية ونادي الرحاب وصولا إلى منطقة المطاعم. حمل المشاركون لافتات، ورددوا هتافات تندد بالفلول الممثلين… بقية الخبر ←

    سرقة شقة وسيارة بالمرحلة الرابعة

    بعد منتصف ليل الخميس الماضي 31 مايو، استيقظ سكان شقة بعقار مطل علي الشارع الرئيسي بالمجموعة (73) بمدينة الرحاب ليجدوا شباك المطبخ الذي يطل علي المنور الداخلي مفتوحًا، وقد اختفت جميع الهواتف المحمولة الخاصة بالأسرة، وهي ثلاثة هواتف حديثة، وكذلك مبالغ من النقود ومفاتيح سيارة ورخصة قيادة السيارة، والتي كانت موضوعة علي منضدة بحجرة الاستقبال.
    وقد خرج اللص أو اللصوص… بقية الخبر ←

    الوسوم