Rehaby Logo
الثلاثاء 11 ربيع الآخر، 1440 - 18 ديسمبر، 2018

أحدث الأخبار:

عناوين الأخبار

الحملات الانتخابية في الرحاب (3) أحمد عبد الهادي من حملة د. محمد مرسي

لسنا حزبًا نخبويًا .. احنا شعبيين جدًا ..  المعتقلات نستنا رغد العيش
انتهى عهد " توجيهات السيد الرئيس" وأوباما الآن لا يملك حق القرار الفردي
الإخوان - قدرًا - هم الأكثر جاهزية في هذا التوقيت ولديهم كوادر مهنية ذات انتشار جغرافي في 90 % من القرى

لم يكن الشعب المصري في حيرة أبدًا كحاله هذه الايام، ونحن في العد التنازلي ليوم انتخاب الرئيس المصري الأول الذي يفترض أن يأتي بإرادة شعبية حرة نزيهة. فلم تكن للشعب المصري، منذ وجد، الحرية في اختيار من يحكمه، وها قد جاءت الفرصة التي نتمنى جميعا أن لاتضيع لأي سبب.. سوف نرفض التزوير ونرفض التدليس ونرفض المراوغة والتلون.
من أجل كل هذا تحاول شبكة "رحابي . نت" أن تسلط الضوء على الحملات الانتخابية للمرشحين للرئاسة ونشاطها في الرحاب .. سنتطرق لفعاليات حملات كل المرشحين، ونساهم في نشر آرائهم ووعودهم ثم نسأل منسق كل حملة في الرحاب: كمواطن مصري، من أين أتيت بالبينة واليقين لتصبح منسق حملة هذا المرشح وتحمل أمانة الدعوة له وتتحمل مسؤولية كل من اقتنع على يديك وتُسئل عن ذلك يوم القيامة. التقينا منسقي حملتي د. عبد المنعم أبو الفتوح ود. محمد سليم العوا، واليوم لقاؤنا الثالث مع منسق حملة الدكتور محمد مرسي

- عرفنا على نفسك...
أحمد محمد عبد الهادي -  37  سنة – خريج هندسة القاهرة, عملت مهندسًا ثم تحولت إلى العمل كمدير تسويق في شركة متعددة الجنسيات في مجال الكهرباء.
منذ متى وأنت تقيم في الرحاب؟
أسكن في الرحاب منذ عام  2008 مع زوجتي وأبنائي.
أنت كمنسق لحملة المرشح ...... من أين أتيت باليقين بمرشحك؟
أولا أقول كم أنا سعيد بهذا السؤال الذي قابلته كثيرًا أثناء الحملة، فمعظم من نتكلم معهم (أفراد أمن وعمال أو سائقي اتوبيس، دون أن اقلل من شأن أحد منهم) يجعلوني أصاب بالذهول من أسئلتهم؛  فبالرغم من أنهم أقل حظًا، ماديا وتعليميا إلا أنهم يبهرونني  بمستوى إدراكهم..  كانوا يسألون في طرق التطبيق والتمويل لمشروع التهضة، ولديهم شعور عالٍ بمسؤولية حمل أمانة أصواتهم ومحاولتهم التحري الدقيق عن المرشح الذي سينتخبونه، ونحمد الله على ذلك، فقد كانت الانتخابات قبل ذلك تبدأ وتنتهي ولا يهتم أحد من المواطنين بالأمر.
أما عن اليقين فقد جاء من الاجتهاد، وأشهد الله أنني أخذت القرار بعد مدة طويلة من الدراسة، وقراءات عديدة لأقرر وأنا مرتاح الضمير، مع العلم أن الاختيار رأي ليس به خطأ أو صواب، ولكل واحد منا الحجة التي توصله للقرار من خلال معتقداته.
وما حجتك في قرارك؟
كأي قرار يتخذ على أساس علمي يجب أن نتخيل شجرة اتخاذ القرار.. أولا قسمت المرشحين إلى معسكرين أحدهم وطني وهم كل من عارض وشارك وناضل ضد النظام القديم، وكلهم أثق في نواياهم وأحترمهم لأنهم نُكل بهم من النظام السابق واستمروا على مبادئهم دون يأس أو تراخٍ، والمعسكر الآخر المحسوب على النظام القديم (بأي مستوى  كالموافق أو  الصامت أو الذي شارك فعليا) ثم استبعدت الفصيل الثاني.
أولا المشروع القوي
وبدأت أبحث لدى المرشحين الوطنيين عن برنامج قوي وليس مجرد وعود انتخابية أو كلام براق أو برنامج ضعيف غير تطبيقي، فوجدت لدى حزب الحرية والعدالة برنامجا قويا بخطة تنفيذية مفصلة ووسائل تنفيذ  بدأوا بها بالفعل. ويجوز لي أن أقول إن البرنامج المفصل الوحيد الذي وجدته أكثر اقناعا هو مشروع النهضة، وهو مشروع حزب محمد مرسي وليس مشروع محمد مرسي ولهذا ففي اللقاءات مع المرشحين لمدة 3 ساعات كان أقل من قال أنا من بين كل المرشحين هو د. مرسي، لأنه يتكلم بلسان الحزب وليس شخصه.
والمشروع بدأت خطوطه الأولى منذ سنة 1936 وطور في 1980 كتصور للدولة وفي  1995 وضعت الخطوط العريضة ثم طور في  2005  وهو على 3 مراحل: الأولى تنفيذ لأهداف سريعة خلال  6  أشهر، ثم تليها أهداف لمدة 4 سنوات ثم الباقي خلال 10 سنوات وفي كل الأحوال المشروع غير متوقف على استحقاق رئاسي ووجود رئيس من الحزب بل أن وجود رئيس مؤمن بذلك المشروع يدعم تنفيذ المشروع ليس أكثر.

ثانيا القدرة على التنفيذ

ولأن البرنامج القوي التطبيقي لابد أن يتبعه التأكد من القدرة على التنفيذ حتى لا يبقى حبرًا على ورق، فإنه يحتاج لفصيل يستطيع تنفيذه بكوادر كاملة في كل المجالات وهذا أيضا وجدته يتوافر مع الإخوان المسلمين؛ فالرئيس القادم حمله كبير جدًا، ويجب أن يكون لديه من يحمل الأمانة معه بصدق ومسؤولية. فأنا على يقين أن ما هو آت لن يكون سهلا، فالقوى المحيطة الداخلية والخارجية تهدف لإسقاط الدولة وألا تنهض، وللأسف أن من تلك القوى من يحملون بطاقات مكتوب فيها "مصري" ويحاولون إسقاط أول مرشح رئاسي وطني مدني ليفقد الناس ثقتهم بالتجربة الديمقراطية التي تعيشها البلد، ولهذا يجب أن لا نكرر ما حدث بعد انتخابات  البرلمان.
وما الذي حدث بعد انتخابات البرلمان؟
  "أول ما انتخبنا روحنا البيت وقعدنا " ولم ندعمه بل هاجمناه مع أنه من اختيارنا وهو لساننا مع الحكومة، لنفصل المشكلة - البرلمان يرسل توصياته للحكومة والحكومة لا تنفذ كلام البرلمان الذي هو رغبة الشعب، كان يجب على الـ 30 مليون أن يساندوا برلمانهم ويثوروا مرة ثانية حتى يضغطوا على الحكومة لتنفذ توصياته – وهذا لم يحدث بل حوسب مجلس الشعب على تقصير الحكومة! وعندما حاول المجلس حل الحكومة "يقولها بقى امشي علشان نعمل وعودنا للشارع.. فترد الحكومة:" لا مش ماشية.. التعديل الدستوري مش موضح إني لازم امشي لما تسحب مني الثقة"!
تصرفات خارج جميع الأعراف، وتجربة مؤلمة – البرلمان كجهة رقابية تعني أن اراقب برنامج الحكومة وأطلب تعديلا وأراقب التنفيذ، وإذا لم تنفذ "هعمل ايه؟ هاذنبك؟..  هاقولك امشي وما تمشيش"؟ أليس الوزراء موظفين عند الشعب؟ ، كيف لا يكون للشعب حق تغيير موظفيه إذا لم ينفذوا أوامره؟ هذا لا  يجوز "ولا حتى على مستوى شركة مش دولة".
وكيف يمكن تفادي التكرار؟
أن تكون من مؤيدي الرئيس القادم كوادر هائلة في جميع مؤسسات وهيئات الدولة مقتنعة بفكره وتعمل على تنفيذه مهما كلفها الأمر لإنجاح التجربة كاملة ثم بعد ذلك يستطيع الشعب التقييم الجاد. دعينا نتخيل سيناريو أسود أن يأتي رئيس الجمهورية وأعطى أوامر ولم تنفذ او تنفذ بتحوير لتسوء النتائج، "يعني الرئيس يأخذ قصر العروبة بس ما يخدش سلطات حقيقية " حينئذ الشعب الذي كفر بالثورة وبالتجربة الديمقراطية للبرلمان سيكفر بأول رئيس وطني وتصبح  كارثة.  سيسقط الرئيس الوطني الأول الذي جاء بإرادة الشعب .
وهل يمتلك حزب الحرية والعدالة تلك الكوادر؟
أعتقد أن الاخوان – قدرًا- هم الاكثر جاهزية في هذا التوقيت ولديهم كوادر مهنية ذات انتشار جغرافي في 90 % من القرى، تكاد لا تكون هناك مؤسسة تخلو من الإخوان كالنقابات والمؤسسات الحكومية والمحليات والجامعات وهيئات التدريس الخ. والنقطة الأهم أننا لسنا حزب نخبوي، بل نحن الشعب الذي يعاني من المطبات، والذي شرب ماء الصرف الصحي، والذي يقف في طابور العيش ويأكله بمساميره، لن نحتاج لمن ينقل لنا الصورة بل نحن في الصورة، أنا لن أكون المشتكى إليه فقط بل أنا أيضا الشاكي. نحن لسنا الصفوة ولم نعش في برج عالٍ بل بالعكس "المعتقلات نستنا رغد العيش، احنا شعبيين جدا" ولهذا سنعمل جهدنا لحماية تنفيذ المشروع.
حمايته من ماذا؟
من كل من يفتعل مشاكل مختلقة، فالرئيس يجب أن يكون مدعومًا بقوة شعبية تساعده على تخطي تلك المشاكل وتفويتها على من يحاول خلقها. هذه مهمة كبيرة جدًا وتحتاج إلى أناس لديهم احساس بالمسؤولية ليس فقط أمام الشعب بل أمام الله وطلبًا للثواب منه.
فأزمة أنابيب البوتاجاز كانت لعبة، لُعب فيها بالشعب المصري، ولم يقصر الإخوان وبذلوا فيها مجهودًا غريبًا، فمثلا عمرو زكي عضو مجلس الشعب والأمين العام لحزب الحرية والعدالة عن شرق القاهرة نام على باب مستودع الأنابيب ليستلم الحصة ويقوم على توزيعها بنفسه حتى لا يتاجر بها من يسعون إلى خلق مشكلة من لا شيء.
هل تذكرين موقعة الجمل؟ ما ستمر به مصر في الشهور القادمة سيكون أصعب من ذلك اليوم وتحتاج نفس الروح التي كانت يوم الموقعة، ففي ذلك اليوم اتصلت بنا القيادة من مكتب الإرشاد لتسألنا عن الوضع، كان سؤالا محددًا:  فيه أمل ؟ الرد كان:"أمل ضعيف" فجاءت التعليمات كالتالي: "الإخوان يبقوا في الميدان وإذا حدثت الهزيمة.. الأطفال والنساء يخرجون من الميدان أولا، ثم من هم من غير  الإخوان، ويبقى الإخوان للشهادة" ويقدر الله الساعة السادسة الطرف الأخر يختفي ونحن بقينا وجميع الفصائل الأخرى تدعوا لنا.. أما اليوم فلا.
المؤسسية
هذا بالاضافة الى نقطة في غاية الأهمية وهي الفارق بين المرشح المستقل والمرشح المؤسسي ولأننا في مصر منذ 60 سنة وممارسة السياسة ليست سوى مظاهرة في الشارع فإننا نفتقد النضج السياسي الذي يحتم وجود مؤسسات لها برامج تدفع بأشخاص للانتخابات – أي أن الشخص ممثلٌ للحزب ومشروعه وبرنامجه وليس العكس – كما هو معمول به في كل العالم، وإذا نظرنا للأسف للغرب الأكثر تطورا في السياسة والممارسة الديمقراطية – أمريكا وفرنسا وإسبانيا مثلا ، نجد أمريكا تعيش تكرار الانتخابات بين حزبين محددين، الديمقراطي والجمهوري، رغم وجود أحزاب صغيرة أخرى.. الحزب يقوم أولا بعمل انتخابات بين اثنين من أعضائه كالانتخابات التي جرت بين أوباما وهيلاري كلينتون، وعندما فاز  أوباما بفارق بسيط كل أفراد الحزب أصبحوا داعمين له – ولم يخرج أحد يقول "يا قطيع" –  لأن كلاهما مجرد شخص معبر عن الحزب ومشروعه . ولنتخيل أوباما لو كان بعد ترشحه أصيب في  حادث لأتت هيلاري تلقائيا – فأي شركة مش حزب ومش بلد يجب ألا تقف عند شخص بل تسير بنظام عام، انتهى عهد " توجيهات السيد الرئيس" وأوباما الآن لا يملك القرار الفردي لعدم قدرته على الخروج عن مشروع الحزب الذي دعمه ورشحه.
وفي إسبانيا الشعب ينتخب حزبا والحزب يحدد الحكومة ورئيسها، أعلم أن مصر عاشت تجربة مرعبة وهي تجربة انفراد حزب  بالسلطة ولكنها لن تتكرر طالما يضمن المواطن أنه يستطيع محاسبتهم والرقابة عليهم، وأعتقد أن أهم مكتسبات 25 يناير أن الشعب يختار من يحكمه وأنه لن يسكت على من يخطيء.
ثالثا المرجعية
وأخيرا فكرت إذا وجدت أمامي مرشحين  ببرنامجين قويين ولديهما القدرة على التنفيذ والكوادر اللازمة لذلك، يأتي الفيصل الأخير وهو مرجعيتي وقيمي..  وهي أمر شخصي بحت فأنا بالتأكيد سأختار المرشح ذا المرجعية الإسلامية وليس الليبرالية أو اليسارية. فالإسلام دين شامل لكل مناحي الدنيا وليس للعبادة فقط كما يزعم البعض، والشريعة يجب أن تُفهم بمنظور واسع، فمثلا قول الرسول صلى الله عليه وسلم: لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها، الشاهد هنا ليس قطع اليد ولكن أنها ليست فوق العقاب، بل تعاقب مثل المواطن العادي، نحن نحلم بتطبيق ذلك، ما أروع أن نسمع أن بنت الرئيس عوقبت على جريمة فعلتها، ما أروع أن نرى شريعة تحدد دور الدولة قبل دور الأفراد، حقوق المواطن قبل واجباته.. ما أروع أن نطبق حد الكفاف أي أن الاسرة المكونة من خمسة أفراد يجب أن لا يقل دخلها عن 1500 جنيه وإذا كان أقل ودون حد الكفاف إذا طبقت الحدود لا تطبق عليهم . ما أروع أن تطبق الشريعة لمساواة الفقير والغني  فلا يبذل مال الدولة لإصلاح مطبات في المناطق الغنية بينما من يسكنون في العشوائيات يشربون ماءً مخلوطًا بماء الصرف الصحي. ما أروع أن تطبق الشريعة لسن قوانين للرقابة على الحكومة لتصرف الأوقاف على الجمعيات الرقابية حتى تكون حرة في قرارها، هذه هي الشريعة التي أعرفها من خلال الإخوان المسلمين ونتفق عليها جميعا بما فينا محمد مرسي.
  وهل تحب الدكتور محمد مرسي شخصيا ؟
بالطبع أحبه.. كيف لا أحبه وهو سنة 2005 أيام التعديلات الدستورية المعيبة للهيئة القضائية وقف مع 100 شخص معارض فيسحل ويعتقل، لقد عاد هذا الرجل بعد ما كان يشارك في أبحاث وكالة الفضاء الأمريكية، وكان يقبض عدة آلاف من الدولارات في الشهر، عاد لإيمانه بحرية ناسه وأهله الذين هم أنفسهم  قد لا يفهمون حقوقهم وراضين بواقعهم.
ما الأفكار التي تتطابق فيها مع مرشحك؟
نحن نتطابق معًا في رؤية شمول الإسلام؛ فهو ليس للتعبد فقط ولكنه يحمل الخير للناس وخاصة تقييم الظلم .. فالظلم لا ينتفي إذا تأقلم الناس عليه واستمرأوه، بل يظل ظلمًا بالمعايير الإسلامية التي سيحاسب الله عليه أولي الأمر. وأيضا نتفق على أنه إذا جاء اليوم وقلت له اتق الله  فيقول جزاك الله خيرا ولا يحبسني.
ما الفعاليات التي قمتم بها في الرحاب؟
نحن ننتهج طريقتين للفعاليات، الأولى أسلوب المؤتمر الحاشد لـ 100,000 مواطن، وهذا لا يصلح في الرحاب، والأسلوب الثاني وهو ما طبقناه وينقسم إلى التحاور، فقمنا بعمل وقفات دعائية لفتح الحوار مع الرحابيين، فنحن جيرانهم ونستطيع فهم اهتماماتهم... وطرق الأبواب وإرسال رسالة "إلى جاري العزيز".
ماذا تقول للرحابيين؟
أهلنا وجيرانا وحبايبنا .. ليس كل مايقال في الإعلام صحيح، لو كان صحيحًا لكن جمال مبارك أفضل من يحكم مصر ولكان كل من شاركوا في الثورة خونة. نفس الأشخاص الذين بكوا على مبارك في الإاعلام هم من يحاولون التضليل الآن، لا تنسوا من هم وقيموا ما يقولون، فمعظمه مقصود لإسقاط التجربة الديمقراطية الرائعة التي نعيشها الآن ودفعنا ثمنًا باهظا لها. وسأضرب مثلا، ففي نفس اليوم وذات الجلسة التي تقدم فيها أحد النواب باقتراح لتبكير سن الزواج فقال له الكتاتني: شكرًا اتفضل اقعد، ولم يتعد الأمر حتى إلى التصويت عليه، و أقر قانون تجريم تحويل المدنيين إلى محاكمات عسكرية على يد  الرئيس.

 

  • شاهد تعليقات موقع رحابي.نت

    تعليقات الفيسبوك



    أخبار وموضوعات ذات صلة

    الرحاب على الفيس بوك.. حصاد الأسبوع  12 يونيو

    نشر العضو نبيل عرفة خبراً عن مشاجرة تمت في أحد مساجد الرحاب عقب صلاة الجمعة، حيث قال: الإخوة والأخوات سكان مدينة الرحاب المحترمين، بعد صلاة الجمعة اليوم 8/6 حدثت خناقة كبيرة وصلت إلى التعدي بالضرب داخل المسجد لأن خطيب المسجد كانت تصب خطبته لصالح مرشح بعينه.. فأرجوا تعليقكم على ذلك، وتعليقي أنا الشخصي هذا لايجوز لأن منبر المسجد انحرف… بقية الخبر ←

    انقلاب سيارة أمام مول 1

    في الساعة السابعة والنصف من صباح اليوم انحرفت سيارة ملاكي يقودها شاب في منطقة الانتظار عند مول (1) بمدينة الرحاب، وانقلبت رأسا على عقب.
    وعلمت شبكة " رحابي . نت" من شهود العيان أن الشاب الذي كان يقود السيارة خرج منها سليمًا، وبعد الحادث مباشرة ترك السيارة وأعطى مفتاح السيارة لرجل الأمن واتصل بوالدته ليخبرها بالحادث وتوجه مسرعا للحاق بالامتحان.

    بقية الخبر ←

    مسيرة بالرحاب .. لا للفلول

    نظم شباب مدينة الرحاب بالتعاون مع إخوان الرحاب وأعضاء الحملات الانتخابية لجميع مرشحي انتخابات الرئاسة عصر أمس الجمعة 8/6/2012 مسيرة تحت عنوان " لا للفلول ". تحركت المسيرة في تمام الساعة الخامسة مساءًا من أمام مسجد طلعت مصطفى بالمرحلة الرابعة، وسارت في شوارع الرحاب مرورًا بالمدرسة الفرنسية ونادي الرحاب وصولا إلى منطقة المطاعم. حمل المشاركون لافتات، ورددوا هتافات تندد بالفلول الممثلين… بقية الخبر ←

    سرقة شقة وسيارة بالمرحلة الرابعة

    بعد منتصف ليل الخميس الماضي 31 مايو، استيقظ سكان شقة بعقار مطل علي الشارع الرئيسي بالمجموعة (73) بمدينة الرحاب ليجدوا شباك المطبخ الذي يطل علي المنور الداخلي مفتوحًا، وقد اختفت جميع الهواتف المحمولة الخاصة بالأسرة، وهي ثلاثة هواتف حديثة، وكذلك مبالغ من النقود ومفاتيح سيارة ورخصة قيادة السيارة، والتي كانت موضوعة علي منضدة بحجرة الاستقبال.
    وقد خرج اللص أو اللصوص… بقية الخبر ←