رحابي http://www.rehaby.net/ar/index.php/forums_ar/ رحابي en Copyright 2012 2012-08-18T17:09:54+02:00 ما أشبه رمضان بالدنيا http://www.rehaby.net/ar/index.php/forums_ar/viewthread/1770/ http://www.rehaby.net/ar/index.php/forums_ar/viewthread/1770/#When:17:09:54Z <p><span style="font-size:14px;"><strong><span style="color:blue;"></span>أشعر أن رمضان هذا العام مختلف ، قد يكون فراغ الوقت بعد الثورة و لكنى أدركت فى هذا الشهر معانى أحب أن أشاركها معكم<br /> عندما يبلغ الانسان و يبدأ فى ادراك ما حوله يجد أن له حاجات اساسية للحياة كالطعام و الشراب و اللبس و الشهوة فإذا أراد تلبية هذا الحاجات اصطدم بواقع الحياة فعلى الرغم من أن هذه المتطلبات اساسية و ضرورية للبقاء فالحصول عليها ليس بالأمر السهل و ليست متاحة بالمجان و إنما لكل شئ ثمن حتى الطعام و الشراب فلابد للانسان ان يعمل و يبذل الجهد للحصول على المال لشراء طعامه و شرابه و إذا أراد الزواج كى يتقى سيف الشهوة المسلط عليه فالأمر أصعب و يتطلب جهدا أكثر و إذا استطاع الزواج تلبية لغريزته فوجئ بمتطلبات الزوجة و الأولاد فبعد أن كان مسئولا عن نفسه أصبح مسئولا عن آخرين و يجد نفسه مضطرا لبذل كل الوقت و الجهد سعيا لتوفير متطلبات الحياة الأساسية له و لأسرته و يدخل فى معترك الحياة و صراعها بحثا عن حياة أفضل أو املا فى قليل من الراحة ووسط هذا العناء تتجاذبه الوساوس و الأسئلة و كلما اشتدت عليه الحياة زادت تساؤلاته لفهم مايجرى .<br /> لماذا هى الحياة صعبة هكذا ؟<br /> لماذا خلقنا بهذه المتطلبات اليومية ؟<br /> لماذا فلان هذا أغنى منى و هذا أذكى منى و هذا افضل منى ؟<br /> لماذا هناك فقير و غنى و سليم و مريض ؟<br /> لماذا كل هذا الجهد و التعب ؟<br /> و تأتى الآية الكريمة راحة لكل المتعبين و تضميدا لجراح كل المجروحين فى أبدانهم و أرزاقهم و حياتهم .<br /> ” و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون “<br /> فالله خلقنا لعبادته فقط و ليس لأمر آخر من أمور الدنيا فلا يهم ماذا تأكل و ماذا تلبس وكيف تعيش فكل هذا لا يهم و لا يجب الإنشغال به<br /> “إنما الحياة الدنيا لهو و لعب” فالدنيا دار ابتلاء و تعب وهى إلى زوال و جعلها الله معبرا للآخرة إلى دار لا تعب فيها و لا نصب دارليس فيها الا الراحة و النعيم و لكن بشرط ان نعبد الله فى هذه الدنيا كما امرنا فمطلوب من الكل ان يسعى لتأمين متطلبات بقاءه من اجل أن يحيا مؤمنا بالله عابدا له فليأخذ من الدنيا ما قدر الله له بنفس راضية ” و لا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض” ، ” لكيلا تفرحوا بما آتاكم و لا تحزنوا على ما فاتكم”<br /> فالدنيا ليست هى المعيار إنما المعيار عند الله ” إن أكرمكم عند الله أتقاكم”<br /> و يأتى رمضان تجسيدا و تمثيلا لهذه المعانى فشهر رمضان نموذجا مصغر لهذه الدنيا ، ثلاثون يوما من الجوع و العطش و ليس هذا فحسب فمع الجوع و العطش ثلاثون يوما من العبادة قرآنا و قياما طاعة لله ليس الا فما اشبه رمضان بالدنيا فجوع و جهد و تعب و كل ما نحتاجه و نتمناه قبل الإفطار هو الطعام و الشراب فقط لا شئ آخر من الدنيا و بعد الإفطار و بالرغم من تعب الصيام نقف نصلى و ندعو الله راجين راضين.<br /> الا يشبه هذا ما اراده الله منا فى الدنيا جهد و تعب&nbsp; ثم رضا و عبادة و بعد ثلاثون يوما من الصبر تأتى الفرحة فرحة عيد الفطر التى لا يشعر بها إلا الصائمون القائمون الذين أطاعوا ربهم ، لن يفرح بعيد الفطر المفطرون المذنبون و لن يشعروا بفرحة الصائمين و كذلك الدنيا ابتلاء و تعب و صبر ثم فرحة فى الآخرة لكل من آمن و أدى الأمانة و عبد الله كما أراد .<br /> فاللهم اجعل حياتنا سعادة و سعينا فيها عبادة و آخرتنا فيها شهادة و ارزقنا الحسنى و زيادة<br /> ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الةهاب<br /> و أشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله<br /> كل عام و انتم بخير<br /> حفظ الله مصر و شعبها من كل سوء</strong></strong></strong></span></p> 2012-08-18T17:09:54+02:00 موقــــع رائــــــع http://www.rehaby.net/ar/index.php/forums_ar/viewthread/1690/ http://www.rehaby.net/ar/index.php/forums_ar/viewthread/1690/#When:01:00:00Z <p> ده موقـــــــــع لسمــاع القرأن الكريم اثناء تصفحك الانترنت</p> <p>فيه عدد كبير من القراء بتختار القارىء الى بتفضله </p> <p>وبتلاقى القرأن الكريم كله&nbsp; بصوته</p> <p>بتختار الصوره وبتسمعها طول ما انت جالس على الانترنت</p> <p>انا عجبنى فكره الموقع جداا لا بيقطع ولا بيقف خفييف جداا</p> <p>وده الرابط</p> <p><a href="http://www.livequran.org">http://www.livequran.org</a></p> <p><br />  </p> 2011-07-22T01:00:00+02:00 الإنسان أعجوبة 6 http://www.rehaby.net/ar/index.php/forums_ar/viewthread/1709/ http://www.rehaby.net/ar/index.php/forums_ar/viewthread/1709/#When:01:00:00Z <p> <br /> الفصل الخامس: جسم الإنسان و شفرة النسبة الذهبية <br /> قسم القدماء المادة إلى أربع عناصر أساسية يستحيل إحداها للأخرى (الماء، الهواء، التراب، النار) و صنفوا الكون من حولهم طبقا لهذا و لازال شئ من هذه العلوم قائم حتى الآن ففى الصين مثلا تصنف الأمراض و النباتات الطبية بإنتمائها لهذه العناصر الأربع فيتم اختيار الدواء ليعادل و يوازن الداء وهم يعالجون 80% من الأمراض بهذه الطريقة حتى الآن. إذا تأملنا خلق الله من ملائكة و جن و إنس. نجد الملائكة من نور و الجان من نار أما الإنسان فهو خليط من العناصر الأربعة. و هذا الخليط هو الذى مكن الله به للإنسان حتى يكون خليفة لله فى أرضه و لكى يحقق هذا الخليط غايته يجب أن يظل فى حالة&nbsp; اتزان كامل. و ذلك لا يتم إلا باتباع الكتالوج الإلهى الذى وضعه صانعه، و يمكننا الآن أن نقول أن كل العبادات و الأوامر و النواهى فى المعاملات هى موضوعة للحفاظ على توازن هذه العناصر الأربع من جهة و طاقة الإنسان الروحية من جهة أخرى و كلما تدرج الإنسان على سلم العبادات يتصاعد الإيمان النفسى و الطاقة الروحية و يرفع العبد إلى ربه درجة درجة. و فى مقال سابق تحدثنا فيه عن المخ البشرى و تطور ادراكه من الفص الأيمن إلى الأيسر و كيف أثر ذلك فى المكتسبات المعرفية التى حققها الإنسان و بنى عليها مقومات حضارته. و فى الفقرات التالية سنحاول النظر فى تكوين جسد الإنسان بما فيه من عناصر أربع و نرى قدرة الخالق البديع فى و ضع توازنات هندسية تمكن للإنسان من الإتصال بعناصر الكون كله حتى تتقد بصيرته و يعلم غاية خلقه. فالمادة الصلبة (التراب) فى الإنسان هى العظام و سنرى كيف أنشأها الله إنشاء هندسى دقيق. و المادة الرخوة و هى الماء تكون من 70-75% من جسم الإنسان و سنرى كيفية تغير التكوين البلورى للماء حسب ما يكتسب الإنسان من أعمال خير أو شر أول ما يضر أو ينفع بها هو نفسه. و نرى عنصر النار الذى فى الدم و سنرى كيف أن قرينك من الجان الذين يخدمون إبليس يجرون من بن آدم مجرى الدم الذى هو من عنصرهم النارى، و كيف حمانا الله من معظم تأثيرهم علينا إلا إذا ما اتفق مع هوى نفسك التى مقرها قلبك. و العنصر الرابع هو الهواء برئتيك اللتان تحملان قلبك كالجناحين. <br /> ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ ۝ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ ۝ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آَخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ المؤمنون 12-14 <br /> ﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ غافر64 <br /> ﴿ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ التغابن 3 <br /> ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ التين 4 <br /> و لنبدأ مع المادة الصلبة و الهيكل و شفرة النسبة الذهبية. ففي الرياضيات، تكون قيمتين عدديتين تحققان النسبة الذهبية إذا كانت النسبة بين مجموع هذين العددين والأكبر منهما تساوي النسبة بين أكبر العددين والأصغر بينهما. وهو عبارة عن ثابت رياضي معرف بالرقم الذهبي. و هو نسبة &nbsp;معروفة على الأرجح منذ عصور ما قبل التاريخ. فقد استعمله مهندسون وفنانون كثر منذ العصور القديمة. فهرم &quot;خوفو&quot;، يظهر أن مهندسه استعمل الرقم الذهبي وكذلك شأن &quot;البارثينون&quot; بأثينا، الذي تم بناؤه في القرن الخامس ق.م وأيضا يوجدفى أهرامات الجيزة بمصر. <br /> و في عصر النهضة، استعمل العديد من الرسّامين (مثل &quot;بييرو ديلاّ فرانشيسكا&quot; أو &quot;ليوناردو دا فينشي&quot;) المظاهر الجمالية المرتبطة بالرقم الذهبي في لوحاتهم. وقد أبرز &quot;دا فينشي&quot; كذلك كتابا يبيّن الخصائص الرياضية والجمالية والعجيبة للرقم الذهبي ويسمى هذا الكتاب&nbsp; (التناسب الإلهي) وقد ألفه كاهن إيطالي اسمه &quot;فرا لوكا باشيولي&quot;. <br /> و يظهر الرقم الذهبي كذلك في ميدان الموسيقى ذلك أن صانع الكمانات الإيطالي &quot;أنتونيو ستراديفاري&quot; (و اشتهر &quot;ستراديفاريوس&quot;) استخدم هو الآخر هذا الرقم في صنع كماناته الشهيرة مع نهاية القرن السابع عشر للميلاد. <br /> و في القرن العشرين، اهتم العديد من المهندسين والرسامين بالرقم الذهبي في إنجازاتهم، وبالخصوص المهندس الفرنسي &quot;لو كوربيسيي&quot; والرسّام الإسباني &quot;سلفادور دالي&quot;، ويستخدم الرقم الذهبي أيضًا في الأسواق المالية وأسواق العملات والمعادن، بل هو من أهم الأدوات المستخدمة في التحليل الفني لتلك الأسواق؛ فعندما تقوم أسعار الأوراق المالية - أو العملات أو المعادن - بتصحيح مسارها (بمعنى أن تنخفض بعد اتجاه صعودي، أو ترتفع بعد اتجاه هبوطي) يقوم المحللون الفنيون لتلك الأسواق بحساب نسب ارتدادات الأسعار (أي تحديد مدى ذلك الارتفاع أو الانخفاض)، وتلك النسب كلها مشتقة من الرقم الذهبي.<br /> يمكن مشاهدة الصورة المرفقة<br /> <br /> &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; <br /> لم يظهر الرقم الذهبي في العديد من الإنجازات الإنسانية فقط، ولكن أيضا في الطبيعة بعض الأحيان وبصورة عجيبة. فلو لم يكن مفاجئا إيجاد الرقم الذهبي في نجم البحر الذي يمتاز بشكل خماسي الأضلاع المتداخل، فإن المرء قد يفاجئ حين يعلم أنه بالإمكان إيجاد هذا الرقم في قوقعة الحلزون، أو في زهرة دوار الشمس أو في حراشف الصنوبر (&quot;تفاح الصنوبر&quot;)، كما أنه يدخل فى تركيب المجرات الحلزونية. ويبدو أيضا أن النسبة الذهبية تظهر فى تركيب الإنسان بشكل مذهل فخارج قسمة الطول الإجمالي لجسم الإنسان على ارتفاع السرة عن الأرض مساو، هو الآخر &nbsp;للرقم الذهبي. و كذلك فكل جزء فى جسم الإنسان كالذراعين، الكفين، الأرجل، الجمجمة و الوجه كل يخضع فى تكوينه&nbsp; و أبعاده للنسبة الذهبية. فهل يكون هذا مصادفة؟ و هل كانت الدولمن أو المناطير التى أنشأها الإنسان البدائى&nbsp; بمختلف البلدان بنفس الطريقة مصادفة؟ ولماذا قامت حضارات الإنسان القديم على أختلافها الزمنى و الجغرافى ببناء المعابد بمراعاة وجود النسبة الذهبية فى أعمدتها و مقاييسها، هل كان ذلك محض صدفة؟ <br /> لا لم يكن ذلك صدفة و لكن كان بصنع عليم حكيم، علم من خلقه الأتقياء ما لم يكونوا يعلمون. <br /> ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ۝ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ ۝ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ۝ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ۝ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ &nbsp;العلق 1-5 <br /> و لتعلم أخى القارئ أن كل ما حولنا هو طاقة حتى نحن و الطاقات لها مستويات مختلفة من الذبذبات. و كل ما يمارسه الإنسان من أفعال و أقوال ينتج طاقة إما أن تكون إيجابية أو تكون سلبية تؤثر فى آخر نقطة فى الكون، وهذا ليس كلام فلسفى بل هو حقائق علمية أوضحتها لنا نظرية الكم. و لذلك سن الله لنا العبادات على لسان أنبيائه الأصفياء، فالعبادات الإلهية هى التى تنظم استقبال و ارسال الطاقات الروحية المختلفة. أما الكذب، و الحسد، والغيبة و ما شابه كلها طاقات سلبية تصدرها أنت للكون من حولك و هذه هى غاية الشيطان حتى تعم الطاقات السلبية من حولنا لتمده بالطاقات التى يستطيع التوليف معها، و في المقابل يكون اتصالنا نحن بالطاقة الروحية الإيجابية من أصعب ما يمكن لتعم الفحشاء و الرذيلة.&nbsp; <br /> و لذلك نجد أن الهيكل البشرى يكاد لا يخلو أحدأجزائه من النسبة الذهبية، و بالبحث عن السبب سنجد أن أحد الطاقات الروحية هى طاقات لها ذبذبات ترددية هى النسبة الذهبية. و كما أشرنا من قبل أن الموجات من نفس الترددات تدخل فى حالة رنين ذبذبى حتى يتم تبادل معلوماتى عن طريق ظاهرة الرنين، فإن الهيكل البشرى بما يحتوى عليه من نسب و مقاييس أبدعها الله حتى تجعل الإنسان فى حالة رنين ذبذبى مع هذه الطاقات الروحية فلا يفقد الصلة بربه أبداً. و كل العبادات هى الخاصة بتنقية مراكز و بؤر الطاقة فى الإنسان نتيجة لما يرتكب من فواحش فتكون مهيأة دائما لإستقبال هذه الطاقة الروحية الإلهية و بأعلى كفاءة.&nbsp;&nbsp; </p> 2011-08-12T01:00:00+02:00 الإنسان أعجوبة 1 http://www.rehaby.net/ar/index.php/forums_ar/viewthread/1707/ http://www.rehaby.net/ar/index.php/forums_ar/viewthread/1707/#When:01:00:00Z <p>&nbsp; <br /> الجزء الثالث&nbsp; <br /> الإنسان&nbsp; <br /> &nbsp;&nbsp; <br /> إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ (71) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (72) فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (73) إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ&nbsp; <br /> ص 71-73 <br /> <br /> &nbsp;&nbsp; <br /> خلق الله الإنسان و استخلفه فى أرضه. و السؤال لماذا استخلاف الإنسان دون سائر الخلق؟ فهل هذا معناه أننا أحسن من جميع الخلق بما فيها من ملائكة و جن و كون عريض و خلق كثير مما نعلم و مما لانعلم؟ و الإجابة تأتى أولا من معنى الإستخلاف له وجهان لا يتحقق إلا باكتمالهما الأول استخلاف عبودية و هى التوحيد لله و الإيمان بالملائكة و بالرسل و البعث و الجنة و النار. و الآخر استخلاف سيادية و هذا لم يتم إلا باستخدام العقل و تسخير المادة لخدمة الإنسان. إذن فالإستخلاف له وجه روحى و له وجه مادى و لحسن حظنا أن المصدر واحد و هو الله عز وجل و لهذا لا يوجد تعارض بين الوجهين. فلو كان له شريك فى الملك لوجدنا إختلافاً كبيراً، سبحانه لا إله إلا هو.&nbsp; <br /> و لو نظرنا إلى الإنسان كروح و نفس و فقط و عشنا حياة الرهبان و نكون قد أهنا أجسدنا وهذا لن يحقق مراد الله منا. و إن نظرنا للإنسان كجسد فقط عشنا ملبين لملذات أجسدانا فقد حقرنا من شأن أنفسنا و ما قدرناها و ما راقبناها فخسرناها فى الآخرة و هذا أيضاً لن يحقق مراد الله منا. و لهذا كانت رسالة محمد صلى الله عليه و سلم الرسالة الخاتمة التى حققت الإتزان بين شقى الإستخلاف. تكلمنا فى الجزء السابق عن النفس و مبتداها و قدومها من عالم السكون الأزلى إلى الدنيا و حياتها و منتهاها إلى عالم سكون أبدى و مصيرها. أما فى هذا الجزء سنعرض لأحد أهم الصفات المميزة لبنى آدم و يمكن أن نسميها آداة الإستخلاف ألا و هى جسم الإنسان فى بنائه كهيكل و فى مكوناته و تراكيبه الدخلية. فهذا الجسد أعطى النفس البشرية القدرة على الحركة و الصنع و الإنتاج و هذا أحد شقى الإستخلاف. كما أن تصميم هذا الجسد بنسبه الهندسية و تركيبه الكيميائى و الكهربى و المغناطيسى و الحيوى يمثل أعجوبة أخرى و هى آداة مصممة بدقة و عناية فائقة تسهل له الإتصال الدائم بخالقه و هذا هو الشق الآخر من الإستخلاف. و غرضنا من هذا الطرح العلمى أن نعلم يقينا أن كل العبادات التى فرضها عز و جل و كل المحرمات التى نهاها عنها إن هى إلا رحمة منه بنا ليجعلنا فى حالة طهارة و نقاء روحى و جسدى دائمين فنعيش حياة متوازنة فى دنيانا و حتى نكون مؤهلين و موهيئين لجنته فى أخرانا.&nbsp;&nbsp; <br /> و فى هذه المقدمة سنتعرف على بعض الموضوعات و سنثير بعض التساؤلات التى سنتناول إجابتها بالتفصيل على مدى العدة أسابيع القادمة بإذن الله عز و جل.&nbsp; <br /> ·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; كيف ابتدأت الحضارة الإنسانية كفرية كما أخبرنا بها علماء التاريخ رغم أن مبتداها مع خلق آدم عليه السلام و هو من المكلمين؟&nbsp; <br /> ·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; هل الكون من حولنا مادة صماء ليس لها إدراك أم أن لكل مكون إدراك و وعى؟&nbsp; <br /> ·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; ما الفرق بين الوحى و الوعى؟&nbsp; <br /> ·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; ما هى مراكز الطاقة فى جسم الإنسان؟ و كيف يكون الإنسان محطة إرسال و إستقبال كونية؟!!&nbsp; <br /> ·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; الديانات و العبادات و الكتالوج الإلهى&nbsp; <br /> ﴿ سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ۝ أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ ﴾ فصلت 53-54 <br /> وعد الله عز وجل بكشف بعض آياته للناس على المستوى الكونى و على المستوى الشخصى حتى يكون الناس على يقين مما جاء بين أيديهم على لسان رسوله الكريم محمد (ص) خاتم الأنبياء و المرسلين. و لا شك أن الجهاز العصبى و بخاصة المخ البشرى هو من أعقد ما يحتويه جسم الإنسان من أجهزة. و هو وسيلة إتصاله بالكون المحيط به و لهذا سنبدأ بالحديث عنه.<br /> يتبع بإذن الله&nbsp;&nbsp; </p> 2011-08-12T01:00:00+02:00 الإنسان أعجوبة 5 http://www.rehaby.net/ar/index.php/forums_ar/viewthread/1708/ http://www.rehaby.net/ar/index.php/forums_ar/viewthread/1708/#When:01:00:00Z <p>&nbsp; <br /> الفصل الرابع: القلب الذكى&nbsp; <br /> لعب القلب دورا مهما فى قضية الإيمان العقدى عند البشر منذ فجر التاريخ. و هو المحور الأساسى الذى تتحدث عنه الديانات المختلفة فى الإنسانية. و من المأثور أن نقول هذا الإنسان له قلب من حجر و هذا قلبه كبير و هذا قلبه أسود و ذاك قلبه أبيض لندلل به على سلوكه الإنسانى الذى من المفترض أنه مرتبط بالمخ و ليس القلب. أما أن نقول &quot;القلب الذكى&quot; فهذا يحتاج إلى توضيح. كانت الفكرة السائدة فى الأوساط العلمية هى أن القلب يعمل كمضخة للدم حيث يتم تجميع الدم فيه من الجسم ليتم تحميله بالأكسجين من الرئتين و إعادة ضخه من جديد إلى الجسم. و عن عمل القلب و انتظام نبضاته فهذا يتم عن طريق منشط يعرف بالعصب السيمبتاوى و عصب آخر مهدئ يعرف بالجارسيمبتاوى و يشكل كلا العصبين ما يعرف بالجهاز العصبى اللاإرادى الذى ليس للإنسان تحكم عليه. و بالدراسة المتأنية تبين أن كل نبضة من نبضات القلب لا تدفع دفقة من الدم و حسب. بل تبعث برسائل (عصبية- هرمونية-ميكانيكية-كهروماغناطيسية) إلى المخ محملة بكثير من المعلومات المسئولة عن المشاعر، فلم تعد علاقة القلب بالمخ علاقة العبد بالسيد بل أصبحت علاقة تبادلية. فكيف للقلب أن يمتلك هذه القدرات الإستقبالية و الإدراكية و الإرسالية؟&nbsp; <br /> كيف تعلم القلب الكلام&nbsp; <br /> إن اللغة التى يتواصل بها القلب مع ما يحيط به هى لغة تشفير عن طريق رسائل كهروماغناطيسية سواء كانت الوظيفة استقبال أو إرسال.و لكن كيف تعلم القلب هذه اللغة يرجع ذلك إلى مراحل تكوين الجنين و مراحل الطفولة الأولى، ففى مرحلة تكوين الأجنة تكون مغمورة تماما بالمجال المغناطيسى لقلب الأم و ذلك ما يظهر واضحا فى تآلف و تزامن موجات رسم المخ الكهربائى و رسم القلب الكهربائى لكل من الجنين و الأم.و أما أثناء فترة الرضاعة أثبتت الدراسات أن المجال المغناطيسى لقلب الطفل يتم ضبطه ليستكمل تزامنه و تآلفه مع المجال المغناطيسى لقلب الأم، و أثناء ذلك يتم استقبال كثير من المعلومات فى قلب الطفل من أبسطها رسائل حب و الشعور بأنه طفل مرغوب فيه. و لذلك لا تعتبر عملية الرضاعة هى مجرد إمداد الطفل باللبن بل هى علاقة خاصة جدا تنتقل فيها المعرفة من قلب الأم إلى قلب الرضيع. و هكذا يتعلم القلب فك شفرة الرسائل الكهروماغناطيسية و يصبح قابل لإستقبالها من المحيط. كما يصبح قادر على الإرسال إلى الجسم و إلى المحيط و من مظاهر هذا التواصل عن طريق الموجات الكهروماغناطيسية:&nbsp; <br /> ·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; التواصل داخل الجسم و من أقدم التطبيقات التى عرفتها البشرية العلاج بالإبر الصينية و الذى يقوم على أن مسارات الطاقة داخل جسم الإنسان مسئولة عن الصحة و المرض، ومن أهم تطبيقاته استخدام الإبر الصينية فى تخدير المرضى لإجراء العمليات الجراحية و يتم ذلك عن طريق الإهتزازات التى يحدثها المتخصصون فى هذه الإبر المغروسة فى الجسم فترسل موجات تعترض البوابات التى تمر منها مسارات الألم، فلا يصل الألم إلى المخ.&nbsp; <br /> ·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; التواصل مع البشر ركزت الأبحاث الطبية على الآليات الكيميائية فقط للشعور فمثلا فسرت الأبحاث كيف تتولد الرغبة بين جنسين عن طريق الفيرمونات التى تفرز فى العرق و لكنها أهملت الدور المهم للموجات الكهروماغناطيسية فى انجذاب أحد لآخر من أول نظرة. و إن كان مصطلح كيمياء الحب اشتهر فى الفترة الأخيرة فمصطلح الجاذبية الأقدم كان أدق و أرق.&nbsp; <br /> ·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; التواصل مع النبات أظهرت الأبحاث أن النبات يمتلك جهاز عصبى يشبه الجهاز العصبى عند الإنسان إلى حد بعيد. فله من الخلايا و المراكز العصبية و كذلك الوصلات و الألياف العصبية و الأقواس الإنفعالية تماما مثلنا. و لهذا فإنه يتأثر بالمجالات الكهروماغناطيسية المحيطة و منها الصادر من قلب الإنسان فيتم تبادل المعلومات بيننا و بين النبات و لو مرن الإنسان قلبه على التآلف مع لغة النبات الشفرية لعلم منطق النبات. و هذا ما يفسر ذبول بعض النباتات عند سفر من يعتنون بها أثناء سفرهم.فنظرتك إلى جمال الورد و الشجر بإعجاب ينتقل إليها عن طريق رسائل كهروماغناطيسية مشفرة يلتقطها الجهاز العصبى للنبات و يقوم بفك شفرتها و يظهر ذلك على صحة النبات.&nbsp; <br /> ·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; التواصل مع غير الأحياء لا يقف التواصل مع الآخرين إلى النبات و فقط بل يمتد ليشمل كل الموجودات و هذا ما أظهرته أبحاث العالم اليابانى إيموتو على قطرات الماء أثناء تجميدها، فوجد أن انتظامها البلورى يتأثر بكلمات مشاعر الود و الحب و يظهر هذا فى تكوينات متناسقة و متناغمة أو تكون عشوائية و قبيحة عند تلقى كلمات تعبر عن الحقد و الكراهية. و سنتناول هذا بتفصيل أكثر فى الفصل السادس من هذا الجزء.&nbsp; <br /> المخ الصغير&nbsp; <br /> من الحقائق العلمية الثابتة أن للقلب جهاز عصبى يتركب من حوالى 40000 خلية عصبية بالإضافة إلى أنواع مختلفة من الخلايا الداعمة تماما مثل المخ و يستخدم نفس الناقلات العصبية الكيميائية و البروتينات التى يستخدمها المخ. و هذا ما جعل البعض يقول أن هذا الجهاز مخ صغير إنفصلت عن المخ الأم و استقرت فى القلب. ولا يقف الأمر عند هذا الحد بل إن هذا الجهاز يشارك فى توجيه المخ الكبير. و تنشيط العصب نظير الودى بالقلب يهدأ النشاط الكهربائى فى المخ بنسبة 50%.&nbsp; <br /> القلب غدة صماء&nbsp; <br /> من الحقائق العلمية الثابتة أيضاً أن للقلب دور كغدة صماء فهو يفرز ستة هرمونات تقوم ثلاثة منهم بتنظيم كمية الماء و أملاح الصوديوم و البوتاسيوم كما تقوم بدور هام فى تنظيم عمل المخ و تكوين بروتين مسئول عن حماية الخلايا العصبية مما تتعرض له من توترات. خاصة التى فى مركز الذاكرة الواعية. و الهرمون الرابع هو الأكسيتوسين الذى كان من المعتقد أنه يفرز من الغدة النخامية فقط و بنفس التركيز، و لهذا الهرمون دور مهم فى الأنشطة المعرفية و الجنسية و السلوكية كما يدعم قدرة الإنسان على تحمل التوترات.كما أكتشف أن القلب يفرز هرمون خامس هو النورأدرينالين الذى له دور كبير فى إعداد الجسم للتعامل مع التوتر. أما الهرمون السادس الدوبامين الناقل العصبى الذى يقوم بدور هام داخل المخ و خارجه.&nbsp; <br /> التواصل بين المخ و القلب&nbsp; <br /> أثبتت التجارب مدى اتساق و تناغم عمل القلب و دوره فى توجيه المخ و لذلك فإن دور القلب فى التفكير لا يقل عن دوره فى الشعور. فمع كل نبضة لا يدفع القلب دفقة من الدم فقط، بل يبعث برسائل عصبية، هرمونية، ميكانيكية، كهروماغناطيسية إلى المخ. و لذلك فإن نبضات القلب المتناغمة المتوافقة تحسن من وظائف القشرة المخية المسئولة عن القدرات الحسية و الإدراكية و المعرفية و الذهنية و النفسية.&nbsp; <br /> ·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; آلية عصبية هذه الآلية ليست كما يظن البعض أنها رسائل من المخ إلى القلب عن طريق الجهاز العصبى اللاإرادى لتنظيم عمله، بل أن هناك رسائل عكسية غزيرة من القلب إلى المخ محملة بالكثير من المعلومات. و هذه الرسائل لا تنتهى عند جذع المخ الذى هو مركز التحكم فى الجهاز العصبى اللاإرادى بل تصعد إلى مراكز المخ الأعلى و تؤثر فى عملها، فهذه الرسائل تصل إلى:&nbsp; <br /> 1-&nbsp;&nbsp;&nbsp; لوزة المخ أحد أجزاء الجهاز الحوفى فى وسط المخ و هى المركز المسئول عن الوظائف الإنفعالية و عن توجيه سلوكياتنا بناء على مشاعرنا.&nbsp; <br /> 2-&nbsp;&nbsp;&nbsp; المهاد و هى المحطة الأولى التى تستقبل الإشارات القادمة من أعضاء الحواس الظاهرية المختلفة (العين، الأذن، الجلد...) ومنها إلى مراكز القشرة المخية المسئولة عن الإدراك&nbsp; <br /> 3-&nbsp;&nbsp;&nbsp; قاع الفص الأمامى و فيه يقع المركز المسئول عن التنسيق بين المشاعر و الوظائف العقلية.&nbsp; <br /> ·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; آلية كهرومغناطيسية و تعمل هذه الآلية عن طريق عمل القلب كمولد كهربى به مغناطيس قوى. و عضلة القلب تتكون من مئات الآلاف من الخلايا العضلية المتشابكة التى تعمل كوحدة واحدة تدفع الدم فى مسارات محددة. و لكل خلية من خلايا القلب العضلية مجال كهروماغناطيسى و تقوم الخلايا المستقبلة بفك شفرة الرسائل الكهروماغناطيسية و هذا يكون لغة تواصل بين القلب و الخلايا المحيطة. و ينعكس هذا على معدل و انتظام ضربات القلب. و يمكن تسجيل النشاط الكهربائى لعضلة القلب من أى مكان من جلد الإنسان، و تبلغ شدة هذا النشاط ستين ضعف شدة النشاط الكهربائى للمخ و الذى يمكن تسجيله من الرأس فقط! كما تبلغ قوة المجال المغناطيسى للقلب 5000 ضعف قوة المجال المغناطيسى للمخ و يمكن رصد هذا المجال على بعد يصل إلى 2-3 أمتار حول الإنسان. و أثبتت التجارب أنه يؤثر على موجات ألفا المخية الصادرة أثناء العبادة أو الإسترخاء، كما ثبت أن ثمة تداخل يحدث بين مجالين كهروماغناطيسيين لقلبى شخصين متجاورين يؤدى إلى تناغم أو تشويش و تنافر بين الشخصين.&nbsp; <br /> ·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; آلية ميكانيكية و تعمل هذه الآلية عن طريق مستقبلات كيميائية، فكلا من الأذين الأيمن و الجزء الأول من الشريان الأورطى يحتوى على هذه المستقبلات الميكانيكية التى تشارك فى تحديد معدل ضربات القلب و كمية ضخ الدم، كما تتحكم فى نشاط القلب الكهربائى مما ينعكس على النشاط الكهربائى للمخ و ما يصدره من موجات ألفا.&nbsp; <br /> ·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; آلية كيميائية و هذه الآلية تتم عن طريق عمل القلب كغدة صماء تفرز ستة هرمونات على الأقل لها دور كبير فى توجيه العديد من نشاطات الجسم و المخ.&nbsp; <br /> و لهذا نستخلص أن للقلب جهاز عصبى صغير خاص به يتواصل من خلاله مع الجسم و المخ بل مع محيط الإنسان، فالقلب له قدرة على استقبال رسائل كونية و إلهية و لديه القدرة على إدراكها و إرسالها.و يرسل القلب رسائل غزيرة إلى المخ محملة بالكثير من المعلومات تتلاقى مع المعلومات القادمة من حواس الإنسان فى منطقة المهاد بالمخ لتضاف إليها رسائل مشفرة لخبرات سابقة و خارجة عن الزمان و المكان دمغها الله عز و جل فى ذاكرة القلب، ثم تصعد إلى مراكز الشعور بالقشرة المخية ليتم إدراكها بشكل أكثر تفصيل و من لديه النقاء النفسى يستطيع استقبال هذه الرسائل سليمة غير مشوشة و واضحة تماما. علينا أن نعلم أن هذه حقيقة فالقلب له دور فى الشعور و له دور فى التفكير. القلب&nbsp; يعقل ، وعلم الكون كله موجود ومشفر فى القلب يصعد منه إلى مراكز المخ فيبدأ بالتذكر؛ لذلك كان من الضرورة إدراك هذه الحقيقة والعمل على نقاء القلب حتى يستطيع الإنسان أن يحيا حياة إلى حد ما متوازنة.<br /> &nbsp;&nbsp; يتبع بإذن الله</p> 2011-08-12T01:00:00+02:00 الإنسان أعجوبة 7 http://www.rehaby.net/ar/index.php/forums_ar/viewthread/1710/ http://www.rehaby.net/ar/index.php/forums_ar/viewthread/1710/#When:01:00:00Z <p>&nbsp; <br /> الفصل السادس: جسم الإنسان و شفرة بلورات الماء&nbsp; <br /> يمكننا البدء من حيث إنتهى بحث يابانى عن تأثر تكوين كريستالات جزيئات الماء بما حولها و هذه التقنية تتم بتصوير كريستالات الماء عند لحظة التحول من ثلج إلى ماء. فوجد نتائج مذهلة عن تأثر التكوين البلورى للماء بالكلمة. لن أطيل كثيراً و لأدع الصورة تتكلم&nbsp; <br /> &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; <br /> يمكنك مشاهدة الصورة المرفقة </p> <p>و أرى أن هذا التأثر و التناغم الشديد الدقة بين التكوين البلورى للماء و تشكله حسبما يستقبل من كلمات أو بيئة محيطة. فإنه يخضع لقوانين تبادل معلوماتية بين طاقة إهتزاز جزيئات الماء و طاقة الكلمة فى الصوت و الحرف و هذا ما نسميه فى الفيزياء بظاهرة الرنين.&nbsp; <br /> و إذا ربطنا ما سبق بأن 75% من جسم الإنسان يتكون من الماء لعلمنا كم يؤثر بعضنا البعض بما نلفظ من كلمات أو نغتاب بعضنا بعضا فكل هذه الممارسات المحرمة التى ما حرمها الله عبثا، بل هى رحمة بنا. و إذا حللنا العبادات و السنن سنجد أنها تفعيل لقانون الرنين الذبذبى حتى ندخل فى حالة رنين مع الطاقات الإلهية المنظمة للكون كله فنكون متحركين و ناطقين بالحكمة الإلهية متناغمين و متناسقين مع ما وهبنا الله عز و جل من مكونات الحياة.&nbsp; <br /> و صدق عز من قائل&nbsp; <br /> ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ هود 7 <br /> ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ﴾ الأنبياء 30 <br /> ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا﴾ الفرقان 54&nbsp;&nbsp; </p> 2011-08-12T01:00:00+02:00 خلق الأنفس و من نحن؟ 7 http://www.rehaby.net/ar/index.php/forums_ar/viewthread/1706/ http://www.rehaby.net/ar/index.php/forums_ar/viewthread/1706/#When:01:00:00Z <p>&nbsp; <br /> الفصل الثامن عشر: وعد الله حق و لا تبديل لكلماته&nbsp; <br /> سبحان الله العليم العزيز. عالم الغيب و الشهادة، عالم ما كان و ما يكون و ما سيكون سبحانه. الأرض فى قبضته و السماء مطويات بيمينه فهو الملك القهار. و بذلك يكون الستار قد أسدل على مرحلة صراع الخير مع الشر و تكون حياة هادئة مستقرة أبدية ينعم فيها المؤمن و يأمن على نفسه جزاء ما صبر. فكل العقول الفاسدة التى طالما أفسدت و استهزءت بالمؤمنين هى الآن محشورة فى نار الجحيم محاطين بأسوارها لا يغاثون فيها، و لك أن تتخيل كيف تكون الحياة بين أهل النار فلا تنظر فقط لعذاب النار بل أنظر لرفاق جهنم جناً و إنساً من السفاحين و قطاع الطرق و ما شاكل، كيف الحال و أنت بين هؤلاء فكم ستلقى من شرهم، بالتأكيد ستكون حياة مهينة.&nbsp; <br /> و اليوم وعد الله يتحقق فيجزى الصالحين بما صبروا و يعاقب المجرمين بما عملوا فلا يسمح الله للشر أن يتواجد مع الخير بعد الآن.&nbsp; <br /> ﴿ وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ ۝ وَلَوْ شِئْنَا لَآَتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ۝ فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ۝ إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآَيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ﴾ السجدة 12-15 <br /> نستخلص من هذا... أنه فى عالم السكون الأزلى قد كان لنا و جود كأنفس مجردة، إختارت كل نفس من الصفات ما شاءت&nbsp; بمقدار ما أرادت حتى إكتفت و إستوت لما لها من طاقة وسعت. فمنها من اعتدل و منها من اختل و كل بمقدار، فغلب فى بعضها القوة و الجبروت و الحقد و الغل و التكبر فكان مجموعها شراً و منها من غلب فيها الرحمة و العلم و الحكمة فكان مجموعها خيراً و منها ما بين هذا و ذاك كل بمقدار. مع إدراكنا لكون هذا الإختيار قد تم فى عالم السكون أى لا يخضع لمنطق السببية الذى يمنطق لنا الأحداث فى عالمنا الحركى بتسلسل زمنى للأحداث.و يمكن أن نتخيل هذا على شاكلة الواقع الإفتراضى فكل نفس قد فعلت ما اختارت من تشكيلة للصفات عقلياً حتى استوعبت قدرتها و استكفت و قنعت. و هنا جاءت مرحلة الشهادة لله بالواحدانية الخالصة و فيه شهدت الأنفس لعظمة الله الذات الكاملة. و بعلم الله لما اختارت الأنفس من صفات أزلية تقرر مصير كل منها. فكان منها من يستحق النعيم و منها من يستحق الجحيم، و لا تنتفع نفساً من النعيم إذا ما إستحقته فلا تستطيع الإستمتاع فيها و لا التكيف مع&nbsp; طاقاتها فقد حرمت على نفسها القدرة معها بما غلب فى إختاراتها من صفات نار الحقد و الغل و الكبر و الأنانية، كما لا تعيش نفس فى الجحيم إلا من كانت على شاكلته. و هنا كانت اللحظة الفاصلة فعلمت كل نفس مصيرها، لكنها لم تصدق ما رأت. و ادعت كل نفس أن علمها بما إختارت يمكن لها من الحياة فى النعيم و رأت أحقيتها فيه. فما إستطاع علمها أن يدرك علم الله و ما إستطاع إستيعابها أن يحيط بمعرفة الله فى عالم السكون. و هنا كانت الضرورة&nbsp; لعالم الحركة المادى كى تبلى فيه كل نفس بما كسبت سلفاً وتصدق بما اكتبست خلفاً. فخلق الله الكون ثم سخر ما فيه لتلك الأنفس بل و وهب لها أداة من نفس مادة الكون لتكون وسيطها تتعرف فيه على الكون الجديد و تـتفاعل معه من خلالها. و لتكن الأجساد مستقرات مؤقتة منفعلة لإرادة الأنفس معبرة و مجيبة لمشيئتها بأمر الله و روح منه و كلمته. فلأنفس أجساد من نار و هؤلاء هم الجن و لأنفس أخرى أجساد من طين و هؤلاء هم الإنس، و كل جاء على شاكلته.و ما تأتى كل نفس الآن من عمل&nbsp; ما هو إلا انعكاس طبيعى و ضرورى لما إختارت من صفات سلفاً لتصدق علم الله الأزلى. فما من حركة تشاءها النفس فى الدنيا تفعلها و إلا كانت حركتها فى علم الله مقدرة عقلاً. ولكن الآن تكتسب الأنفس من خلال أجسادها خير أو سوء العمل حسبما كسبت من صفات سلفاً مسجلا بالصوت و الصورة. و ما تأتى نفسا لعالمنا المادى لأب و أم فى زمن و مكان و إلا كان مناسباً و مفصلا لتختبر فيه كل إختيارات النفس من صفات بشكل جلى. و الأنفس الآن محجوبة عن علم الأزل بستر الزمان و المكان داخل الجسد المنفعل لها و المتفاعل مع محيطها المادى بقدراته المحدودة و المحجوبة. و لهذا السبب المادى لا تذكر نفسا ما قدمت فى عالم السكون الأزلى، و ما نفس توابة إلا و تحن لعالم مبتداها و ما من نفس أمارة إلا و تشتاق لفناها. و عند نومنا تغادر الأنفس الأجساد مؤقتاً لعالمها فمنها من مصرح له بالعودة إلى الجسد لتخبره من أمر ربها ما رأت فتكون الرؤيا فى إشارات و رموز بالتلميح و التصريح كل على حسب نقاءه النفسى و منها من لا يصرح له بالعودة فتكون النفس قد وفت أجلها. فإذا توفيت النفس تكون قد وفت أجلها أى إختبرت كل صفاتها التى إختارتها فحق عليها العودة فما أخرتها، و لا داعى لبقائها وقت أطول فلا جديد نفس الإختيارات و نفس الصفات و نفس الأفعال. و حتى لا تكون للنفس حجة على الله لا فى عالم الغيب و لا فى عالم الشهادة. فحجة النفس فى عالم الغيب قد بطلت بما كسبت فى عالم الشهادة. و حجة النفس فى عالم الشهادة بالنسيان قد بطلت بإرسال الله الرسل و الرسالات لبنى الجن و البشر، و لا حجة بإدعاء تدخل المكان و الزمان و البيئة فما كان هذا كله إلا تفصيلا لتفعل النفس إختياراتها و كم نفسا مؤمنة وضعت فى نفس الظروف و أسوأ و لكنها صبرت. فسبحان من له المشيئة و الإرادة العليا. و ما تشاءون إلا أن يكون الله قد شاء. و بهذا تكون كل نفس قد أتمت حياتين و وميتتين. و لربما يكون الشهيد الذى ضحى بنفسه فى سبيل الله و نفسه لم توفى أجلها-فلم تختبر كل الصفات بعد- أى تجرد لله قمة التجرد فقد ترك لله الحكم برحمته و ما أدراك ما رحمته. أما من قتل نفسه بغير حق فهذا أيضاً لم توفى نفسه أجلها و لكن دفع نفسه له لقتلها ما هو إلا بسبب يأسها بعلمها من رحمة ربها فحق عليها الطرد منها، فلا يحق اليأس من رحمة الله. فكل حسب نيته، و النية محلها القلب، و القلب مرآة النفس. فهذه النفس القاتلة لنفسها لم ترد لتوفى أجلها هروبا من علم ربها و قدره، و هذا ما نراه فى عالمنا المادى و نسميه اكتئاب و يأس و ما شاكل من أمراض فى تسميات&nbsp; الطب النفسى. و لهذا جاءت العبادات لتنقى الجسد من كل ما يصيبه من تلفيات نفسية حتى لا تنعكس عليه مادياً، فكانت التكاليف فى عبادته طرق رحمة لعباده. و عندما توفى النفس أجلها باختبارات الإختيارات و يصبح تركها للجسد من الضروريات يتم ذلك على مستويين تغادر روح الله و كلمته الجسد أولاً فلا ينفعل الجسد لمشيئة النفس فما سخر الجسد للنفس إلا بأمر الله بنفخ الروح فيه. و هنا تكتشف النفس حالة جديدة عليها فما عادت النفس فعالة و يتلاشى عالمها المادى من الإدراك و تنجلى حقيقة عالم غيبى فترى ملائكة الرحمن المكلفة باستقبالها إما مبشرة لها بالنعيم الذى بشرها به رب العزة من قبل فتخرج النفس مستبشرة لترجع من حيث أتت فى زمرة الأنفس الطاهرة عند ربها، وإما أن تستقبلها ملائكة غلاظ شداد منذرة بسوء العذاب بما فعلوا و الذى قضى به حكم ربها فى الأزل. و تود النفس أن يرد إليها الجسد ثانية حتى تعمل خيراً و لكن وعد الله حق فلا يؤخر نفسا إذا جاء أجلها فهو خبرها من قبل عن سوء ما اكتسبت من صفات غالب فيها الشر فحق عليها العذاب بعدما كسبت سوء العمل فعليا فلا مبدل لحكم الله فلو رد إليها الجسد ثانية لعاودت نفس الأعمال. و تكتشف النفس أنه لا جدال و أن هؤلاء الملائكة هم جند الجبار المكلفة بإخراجها جبراً و قهراً فتبدأ محاولاتها اليائسة فى الهرب داخل الجسد الذى كانت تظنه مملكتها فتنتزع منه إنتزاعاً وهذا ما يسمى بسكرات الموت. و تساق هذه النفس البائسة لتنكشف لها حقيقتها و ما كسبت و قدر لها فى الأزل. و تظل معلقة مطرودة من رحمة الله منتظرة إلى يوم القيامة فى عذاب نفسى أليم فعالم المادة كان هو وسيلة استمتاع دنيوى هى مذلولة له و لكنه قد استحال عليها الآن و لا حتى لتعمل به صالحاً. و ها هى ترى الجسد الذى كانت تظنه كان ملكا لها و هو يواريه الثرى و فى هذا العذاب تظل إلى يوم الفصل.&nbsp; <br /> &nbsp;&nbsp; <br /> و النفس&nbsp; <br /> جعل لها أجسادها لتحملها أمانة&nbsp; <br /> وبنفخ الروح فيهادبت حياة فأصبحت فعالة&nbsp; <br /> بأمر ربها ومشيئة نفس توابة أو لوامة أو أمارة&nbsp; <br /> فمستقر لها من نارها أو من صلصالا&nbsp; <br /> فأيان القيامة<br /> &nbsp;&nbsp; </p> 2011-08-09T01:00:00+02:00 عقل الإله http://www.rehaby.net/ar/index.php/forums_ar/viewthread/1695/ http://www.rehaby.net/ar/index.php/forums_ar/viewthread/1695/#When:01:00:00Z <p>&nbsp; <br /> إن لكل شئ سبب و لكل سبب مسبب. فإذا تأملنا هذه العلاقة التى نسميها قانون السببية نجدها مرتبطة إرتباط وثيق بمعنى الزمن فلولا إدراكنا للتسلسل الزمنى للأحداث لما قامت السببية التى تحكم منطقنا فى التفكير. ما هو معنى الزمان فى العلم التجريبى و النظرى؟ قدمت لنا الفيزياء الكلاسيكية تصوراً للزمان&nbsp; كفيض النهر السائر لا يتوقف و أنه قائم بذاته لا يتأثر بشئ و على هذا فهو مطلق. و هذه الصورة تصور الزمان و كأنه سهم إنطلق للأمام و لا يرجع للخلف أبداً. ومع التطور النظرى لعلم الفيزياء نجد أن المفهوم العلمى للزمان قد تغير كلية و قدمته لنا النظرية النسبية على أنه نسبى و ليس مطلق كما هو الحال فى النظرية الكلاسيكية. و هنا أصبح من الممكن أن يتمدد الزمن أو ينكمش، يسرع و يبطئ بل و يتوقف.أصبح من الممكن السفر عبر الزمان إلى الماض و المستقبل. هذا ممكن نظرياً و لولا القصور التقنى لتحقق عملياً أمامنا. بل أنه قد تحقق عملياً على المستوى الذرى مع السرعات العالية للجزيئات التى تتغير ترددات أطيافها الذرية و الذى يعنى بالضرورة تغير أزمنتهابنفس القدر الذى حددته معادلات النظرية النسبية.&nbsp; <br /> و من هنا أصبح السؤال هل الزمان موجود؟ و إجابة العلم هى أن الزمان و المكان خلقا بخلق المادة أى مع خلق الكون. و الزمان ما هو إلا خداع عقلى فالإحساس بالزمن ماض و حاضر و مستقبل كله إفتعال عقلى نتيجة إدراكنا الحسى بالكون المادى، و لكنه ليس ذو وجود حقيقى! و هنا يطرأ سؤال جديد. إذا لم يكن هناك كون مادى، أيكون هناك مكان و زمان؟ و الإحابة لا. فالزمان و المكان من فعل المادة و إذا إنعدمت المادة الكونية إنعدم معه المكان و الزمان. و هنا يكمن السر الكبير!!!&nbsp; <br /> فالكون المادى الذى نعيش فيه و بنينا عليه كل خبراتنا كون تسمح فيه المادة بوجود المكان و الزمان. ومن تفاعل المكان و الزمان تنشأ الحركة فما السرعة إلا مسافة (حيز مكانى أحادى الإتجاه) تتحركها الأجسام فى و قت محدد، و هنا ظهرت أهمية فرضية ثبات سرعة الضوء كأحد الثوابت الكونية. و هنا ظهر مطلق جديد فى الفيزياء الحديثة كبديل للزمن فى الفيزياء الكلاسيكية الذى أصبح نسبى، ألا و هو سرعة الضوء. فكوننا ليس فيه شئ ساكن الكل يتحرك. و بتفعيل الحركة تمايزت المتضادات، وهذا هو حدود علمنا فنحن نعلم الأشياء بضدها.&nbsp; <br /> هل تخيلت عالم بلا زمان و لا مكان، عالم تتجمد فيه الأشياء-والأشياء هنا ليست مادية فلا مادة فى هذا العالم- فالحركة فيه غير معرفة. و نسترشد هنا بالآية القرآنية&nbsp; <br /> ﴿ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ يس ٨٣&nbsp; <br /> أى أن الشئ موجود بالفعل و إلا فما الذى يقول له الله كن؟ إنه الشئ. و لكن أين و متى؟ ليس هناك أين و لا متى فلا مكان و لا زمان. و أما عن قوله &quot;فيكون&quot; أى ينشط و يفعل فى عالمنا المادى المكانى الزمانى ويصبح قادر على الحركة متفاعلاً مع المادة كل بقدره.&nbsp; <br /> إن العالم اللامادى هو عالم السكون، عالم أزلى و أبدى هذا هو حقيقة العالم اللامادى. ليس هناك معنى لكلمة قبل أو بعد، عالم الطاقات الكامنة الغير مفعلة، عالم الغيب الذى يكون فيه الماض و الحاضر و المستقبل شئ واحد متحد، تكون فيه كل المتضادات&nbsp; واحد متحد لا يتمايز. و هنا تتعطل الحواس الظاهرة بكل قوانينها، و يعجز المنطق عن الإستنباط و يتهدم فيه أحد أركان عالم الفيزياء، و هو مبدأ السببية. فلا يتصل حدث بآخر فلا يصح أن نقول إذا حدث هذا سيكون تلك أو أن نقول أنه بسبب ذاك. فكل الأحداث ممكنة و لا يشترط فيها تسلسل زمنى يربط الأحداث بعضها ببعض، و هكذا يتلاشى مبدأ السببية تماماً. وإن أقرب مثالاً لهذا العالم مثل عالم نظرية الكم الذى فيه كل الممكنات. يمكن ملاحظة هذاعملياً فى أحد التجارب الأساسية فى نظرية الكم و الذى فيه يظهر طيف جزئ واحد من فوتونات الضوء على الشاشة بعد مروره على حائل من خلال ثقبين فيه كطيف موجى لموجتين متداخلتين. أى أن هذا الفوتون قد مر فى هذين الثقبين فى نفس اللحظة، وهذا غير مقبول بمنطقنا السببى و ذلك لتأثرنا بخداع الإدراك الحسى للزمان، و لاحظ أن المشكلة تكمن فى لفظ نفس اللحظة!! ففى هذا العالم الذى فيه كل الممكنات و الذى فيه الطاقات الكامنة الغير فعالة فى عالم السكون.&nbsp; <br /> فمن الذى له القدرة على المعرفة و العلم، من الذى لديه القدرة على تفعيل هذه الطاقات تخيلياً-&nbsp; كما نحدث تفاعل نووى إفتراضى على أجهزة الكمبيوتر فائقة السرعات- بحيث لا يتخلف عن هذا العلم حدث واحد.&nbsp; <br /> و لنتخيل معاً هذا الحوار الذاتى لأحد هذه الأجهزة الفائقة السرعات حتى تعلم أسماء الله الحسنى فخر له ساجداً.&nbsp; <br /> فى أحد المراكز البحثية الكبيرة، و على إحدى أجهزة الكمبيوتر فائقة السرعة. ظل الكمبيوتر يعمل ثلاثة أشهر كاملة دون إنقطاع ليجرى برنامج واقع افتراضى لتفاعل نووى صغير (و هو أحد التقنيات الحديثة لإجراء تجارب نووية دون اللجوء للمفاعلات النووية ولكنه يعطى نفس النتائج تماما كالواقع بعد تغذيته بالبرنامج المخصص لذلك).&nbsp; <br /> بعد إنقضاء مدة الثلاثة أشهر تعجب الكمبيوتر.. إذا إحتاج هو ثلاثة أشهر لإجراء تفاعل نووى واحد و هو أحدث كمبيوتر فائق السرعة. و سأل فكيف يكون الكمبيوتر الذى يستطيع إستيعاب برنامج واقع إفتراضى قد تكون به الكون و الذى به ملايين التفاعلات النووية الأشد طاقة؟!!!&nbsp; <br /> لابد أن هذا الجهاز لا محدود السرعة و لديه قدرة تخزينية هائلة للمعلومات. لابد أن تكون قدرته محيطة بكل المعطيات و النتائج.&nbsp; <br /> و أدرك الكمبيوتر أن المعجزة ليست فى الجهاز العملاق فقط، بل أن القصة أكبر بكثير.&nbsp; <br /> فمن الذى وضع هذا البرنامج الضخم لهذا الجهاز العملاق؟ لابد أنه مبرمج حكيم قدير.&nbsp; <br /> و هذا البرنامج موصوف فيه القانون الأعلى و كل القوانين المتفرعة منه و العوامل المؤثرة عليها بحيث لا يخرج حدث واحد عن الفرضية التخيلية، فمن أعطى هذا المبرمج القوانين التى تحكم هذا العالم ؟ لابد و أنه عالم عليم.&nbsp; <br /> و إذا إسطاع مهندس أن يفعل هذا كله و يجعله واقعاً مادياً ملموساً، لابد أنه خالق بديع.&nbsp; <br /> و إذا كان هذا المهندس يراعى جماليات دقيقة فيما صنع حتى أثناء أقوى و أشد التفاعلات، لابد و أنه فنان مبدع.&nbsp; <br /> ظل الكمبيوتر يتساءل و يتعجب!!!&nbsp; <br /> و بعد كل هذا المجهود أيترك المهندس الأعظم ما صنع لأحد من البشر الذين يجلسون أمامى كل يوم و يغذوننى بالبرامج و يظنون أن لهم عقول فلكية دون ثمن؟ لابد و أنه غنى كريم.&nbsp; <br /> و إذا البشرأعطوا هذا كله دون عناء فخربوا هذا الخلق دون علم فهم أصغر من أن يعقلوا كل هذا، فأعطاه الخالق الأعظم الطريق المناسب، لابد و أنه هادى.&nbsp; <br /> فإذا علمت أن البشر ضل الطريق مراراً و تكراراً و كل مرة يذكرهم الخالق بالطريق، لابد و أنه رحمن و رحيم.&nbsp; <br /> و إن علمت أن هذا الخلق أساء و أصر على طريق الخراب فتركهم علهم يهتدون، لابد و أنه صبور حليم.&nbsp; <br /> و إذا علمت أن هذا الخلق حتى و إن خرب الكون كله و جاء للخالق معتذراً فيسامحه و يفرح به، لابد أنه غفار و غفور و متعال و ودود.&nbsp; <br /> و إذا علمت أن الخالق الأعظم ظل يصلح ما خرب الخلق و ما شغل بنفسه عنهم قط و ما غفل، لأنه أن غفل طرفة عين لانهار الكون على من فيه، لابد و أنه حى قيوم.&nbsp; <br /> إشتدت حيرة الكمبيوتر و إزدادت حيرته و تعجبه عندما علم أن كل هؤلاء الجهاز العملاق ذو القدرة اللانهائية فى السرعة و التخزين، و المبرمج القدير، و العالم الأول، و المهندس الأكبر، و الفنان المبدع، و المتبرع، و المتسامح، و المدير، كل هؤلاء هم واحد.&nbsp; <br /> و هنا علم الكمبيوتر عظمة من كان يتساءل عنه فخر ساجداً لهذا الواحد القهار الملك. إنه الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذى يذل له الكون كله بمن فيه. يالعظمته اللامحدودية فهو الإله هو الله طليق القدرة عظيم الأخلاق واسع المغفرة القوى العزيز.&nbsp; <br /> و كان هذا مثلنا فى عالم السكون جهلاء لا نستطيع حتى الحركة، كنا أمواتاً. و هذا مصداقاً لقوله&nbsp; <br /> ﴿ كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾ البقرة 28 <br /> و إن كان بعض المفسرون فسروا ذلك بأن قوله كنتم أمواتاً فأحياكم أى كنا فى ظلمات الجهل أمواتاً فأحيانا ربنا بنور الإسلام. أما قوله ثم يميتكم ثم يحييكم و هذا يكون يوم القيامة. لكن هناك آية أخرى صريحة&nbsp; <br /> ﴿ قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ ﴾ غافر 11 <br /> و لكن علم الله واسعاً و كلماته تفيض بالحكمة كالسيل المنهمر فإذا لم تنسط إليها جيداً تـتخطاك كلماته و تعود إلى مبتداها دون أن تـتعلم منها شيئاً.&nbsp;&nbsp; </p> 2011-08-02T01:00:00+02:00 أمور غيبية مجهولة 1 http://www.rehaby.net/ar/index.php/forums_ar/viewthread/1692/ http://www.rehaby.net/ar/index.php/forums_ar/viewthread/1692/#When:01:00:00Z <p>بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على خاتم المرسلين محمد (ص).سبحانك&nbsp; ربى خلقت كل شىء بعلمك الواسع المحيط. و سبحانك اصطفيت من عبادك المخلصين&nbsp; رسلاً و أنبياء كرام يبلغون عن حكمتك و علمك ليكونوا هداية و رحمة&nbsp; للعالمين. سبحانك أعطيت من ملكك بكرم و جود إعطاء من استغنى. و سبحانك ربى&nbsp; وهبت من تشاء من عبادك العلم و الحكمة أمانة لتتم نور فضلك على خلقك.&nbsp; اللهم&nbsp; إن العلم كله علمك و الحكمة كلها فى حكمك فالحمد كل الحمد لك و&nbsp; الفضل كل&nbsp; الفضل بين يديك، اللهم لا تـؤآخذنا بما فعل السفهاء منا، فكيف&nbsp; ندعى علماً&nbsp; لنا و نحن مجرد خلق لك نحيا فى ملكوتك؟ فوالذى نفسى بيده&nbsp; مايستطيع أحد أن&nbsp; يحيط بشىء من علمه إلا بإذنه، وكل ما نعلم بقدر ما سمح.&nbsp; نستغفرك ربنا&nbsp; ونـتوب إليك فإن لم تتب علينا لنكونن من الخاسرين.<br /> &nbsp; عزيزى القارئ هناك أمور غيبية&nbsp; مجهولة كثيرة و تساؤلات عديدة يحتار فيها العقل. ترددت كثيراً قبل كتابة&nbsp; هذا الكتاب و لكنى توكلت على الله. و ادعو الله إن كان فيه نفعاً فلييسره&nbsp; لنا و إن كان منه ضراً فيصرفنا عنه. أسئلة كثيرة دارت فى أذهاننا و لا&nbsp; زالت. أحيانا منعنا من التفكير فيها لأنها أمور غيبية لا طائل من ورائها، و&nbsp; لكنى أراها ضرورية لنعمق معرفتنا بل و حبنا لخالقنا من جهة و لتبصرنا&nbsp; بحقيقة أنفسنا و بمكائد ابليس لنا. فإن كان هذا هو عدونا فوجب علينا معرفته&nbsp; جيداً. وهذا هو جوهر عقيدتنا.<br /> &nbsp; تساؤلات عديدة بلا اجابات و اضحة، سأتعرض لها بإذن الله كل فى وقته. أسرد فقط بعض منها على سبيل المثال و ليس الحصر: <br /> &nbsp; ·&nbsp; &nbsp; &nbsp; من هو الله عز و جل؟ كيف هو موجود و لم يوجد؟ <br /> &nbsp; ·&nbsp; &nbsp; &nbsp; من نحن؟ ما الفرق بين النفس و الروح؟<br /> &nbsp; ·&nbsp; &nbsp; &nbsp; لما جىء بنا إلى الدنيا؟ ما المشيئة وما القضاء و القدر و كيف نحيى فى المشيئة الإلهية المقدرة ثم نحاسب؟<br /> &nbsp; ·&nbsp; &nbsp; &nbsp; كيف&nbsp; نكون خلفاء الله فى الأرض حقا؟ ما هو دورنا نحن المصريين فى هذه الخلافة؟&nbsp; هل المصريين أبناء موحدين أم و ثنيين، و ما هو تاريخنا الحقيقى كما&nbsp; أخبرنا&nbsp; به الله؟<br /> &nbsp; ·&nbsp; &nbsp; &nbsp; كيف ابتدأت الحضارة الإنسانية كفرية كما أخبرنا بها علماء التاريخ رغم أن مبتداها مع خلق آدم عليه السلام و هو من المكلمين؟<br /> &nbsp; ·&nbsp; &nbsp; &nbsp; من هو الجبت و من هو الطاغوت الذى حذرنا منه القرآن؟<br /> &nbsp; ·&nbsp; &nbsp; &nbsp; ما هى العبادات التى فرضها الإله؟ و لماذا؟ و كيف يكون عبئ العبادة رحمة للعالمين؟<br /> &nbsp; ·&nbsp; &nbsp; &nbsp; ما هى فتن آخر الزمان؟ هل هى حقيقة أم خيال؟<br /> &nbsp; ·&nbsp; &nbsp; &nbsp; هل حقا لم يذكر الدجال فى القرآن؟ و لماذا حذر كل نبى أمته فتنة الدجال؟<br /> &nbsp; ·&nbsp; &nbsp; &nbsp; من هم يأجوج و مأجوج؟ هل أشار القرآن إلى مكانهم؟<br /> &nbsp; ·&nbsp; &nbsp; &nbsp; هل العلم نعمة أم نقمة؟<br /> &nbsp; ·&nbsp; &nbsp; &nbsp; ماذا أخبرنا ربنا عن المعركة الأخيرة التى يقودها هو بنفسه؟<br /> &nbsp; كانت تلك أسئلة خطرت بعضها أو&nbsp; كلها بخاطر كل منا دون رد واضح، كل الإجابات كانت تقليدية نرددها بلا فهم&nbsp; أو وعى كامل بها. و أعد أن تكون الإجابات غير تقليدية بل أن منها ما لم&nbsp; يذكر من قبل. وأعد أن تكون أدلتها فى ضوء ما ذكرته الأديان و ما توصل له&nbsp; العلم التجريبى الحديث، الذى يجب أن نأخذه مأخذ الجد و نعيد صياغة مفاهمنا&nbsp; الدينية على أساسه، كما أنه يجب أن نشارك فى بناء مجتمع علمى يصحح معارفنا&nbsp; العلمية و يساعد فى تصحيح مساراتها حتى لا تنجرف فى طرق شيطانية فتكن&nbsp; نقمة&nbsp; علينا. عزيزى القارئ إذا كنت مهتماً بما جاء فى هذه الأسئلة. فهذه&nbsp; مقدمة&nbsp; مفصلة سوف تتناول هذه المواضيع بشكل مجمل و التى ستتناول بعض&nbsp; الإجابات&nbsp; بالتلميح&nbsp; حتى يتم مناقشة كل موضوع على حدى بتفصيل فى وقته و&nbsp; التى سيتم&nbsp; الإستشهاد و الإسترشاد فيها بالأدلة القرآنية بإذن الله.<br /> &nbsp; عزيزى القارئ هل فكرت يوماً ما فى مثل هذه التساؤلات:<br /> &nbsp; <br /> من هو الله، و كيف هو موجود دون&nbsp; أن يوجد؟ و من نحن؟خلقت ذكر و هى أنثى، ولدت فى عام ما و هو فى عام آخر فى&nbsp; مكان ما و هو فى مكان آخر لأب و أم ضالين أو مهتدين و غيرى على عكس ذلك،&nbsp; الكل يأتى و يحيا و يذهب، كل مقدر و مكتوب سلفاً، فلم الثواب و فيما كان&nbsp; العقاب؟ هل أجابك أحد فى هذا من قبل و اقتنعت؟ كل الإجابات تقليدية نرددها&nbsp; دون فهم أو وعى بها. سمعنا قصة خلق آدم و عصيان الشيطان لأمر الله، و ما&nbsp; كان له ذلك. لماذا وجد الشيطان مع الملائكة و هو ليس منهم فى هذا التوقيت،&nbsp; أكان هذا الحدث مدبراً ليعصى الشيطان ربه؟ و من بعده نخلق نحن الآخرين فى&nbsp; أزمان و أماكن ما اخترناها بأنفسنا ثم بعد ذلك نحاسب. أنخلق هكذا و نعذب&nbsp; فى&nbsp; النار هكذا و من يدخل منا الجنة برحمة الله لا بعمله. إن القصة تبدوا&nbsp; غير&nbsp; منطقية بل إنها تبدوا كالمؤامرة! و سبحانه تعالى عن ذلك علواً كبيراً&nbsp; فهو&nbsp; الغنى عن عباده. و لكن الإعتقاد الأسلم أن فهمنا للقصة يبدوا ناقصاً و&nbsp; أن&nbsp; هناك حلقات مفقودة لابد من إيضاحها كى تكتمل الصورة. ترى ما هى تلك&nbsp; الحلقات؟&nbsp; أخبرنا الله أننا قد وقفنا كلنا أمامه فى موقف مهيب و شهدنا له&nbsp; بالوحدانية فحق العقاب على من أخلف وعدهمع الله. القصة هكذا تبدوا أكثر&nbsp; منطقية و لكن لماذا لا نتذكر هذا المشهد رغم مهابته. هل تذكر أنت أنك وقفت&nbsp; أمام الله تشهد له بالوحدانية؟ هل كنا نحن الآخرين موجودون قبل أن نوجد؟ و&nbsp; لكن متى، أم أن سؤال متى لا يصح أصلاً؟ كل يحيى حياته يظن أنه علم فيها&nbsp; الكثير حتى يأتى الموت فإذا به يرى حقيقة أخرى كان غافلاً عنها، حقيقة لم&nbsp; يكن يدركها و تنكشف عنه الأستار فيرى عالم من الملائكة و يرى حقيقة نفسه و&nbsp; من ربه. هل هذه اللحظة هى التى يتذكر فيها المشهد المهيب؟ دائما ما&nbsp; يخاطبنا&nbsp; الله فى حياتنا الدنيا يا بنى آدم أو يا أيها الناس، أما عن لحظة&nbsp; الموت&nbsp; فالمخاطب يكون النفس! فما هى النفس التى نحملها و هل هى شئ منفصل عن&nbsp; الجسد&nbsp; الذى هو من تراب، و إن كانت نفسك التى بين أضلاعك هى طبعك فمن أين&nbsp; جاءت و&nbsp; كيف اختيرت، و إن كانت هى الذات الغير مادية، أتكون هى الروح؟ أم&nbsp; أن النفس و&nbsp; الروح كليهما غير مادى و لكنهما مختلفين؟ أنكون نحن كل هؤلاء؟&nbsp; أما عن&nbsp; الموت أيكون بخروج الروح من الجسد أم النفس؟ سبحانك ربنا، لا علم&nbsp; لنا إلا&nbsp; ما علمتنا. وسأبدأ بسلسلة من المقالات كمقدمة تحضيرية لها شقين أحدهما دينى معتمد على الكتاب و السنة و الآخر معتمد على المنطق الرياضى و العلوم النظرية و التجريبية. ثم نبدأ الجزء الأول بعد المقدمة عن عقل الإله. الجزء الثانى عن النفس و عالم السكون الأزلى التى جاءت منه و عن عالم السكون الأبدى التى ترد إليه. الجزء الثالث عن الإنسان و الإعجاز فى هيكله و شفرة تكوينه. الجزء الرابع عن عدونا اللدود إبليس و عن دولته و وسائله. الجزء الخامس عن الصراع بين الخير و الشر على مر العصور. أما الجزء السادس و الأخير سيكون بإذن الله و عونه عن المعركة الأخيرة و نهاية الزمان. و أعد أن ما أذكره سيكون عليه دلائل من القرآن و السنة و الكتاب المقدس مع بيان المنطق العقلى و الأسس العلمية التى بنيت عليها تصورى. <br /> &nbsp;<br /> يتبع بإذن الله</p> 2011-08-01T01:00:00+02:00 داعيه إسلامى أبهرنى بوطنيته وثقافته تاريخيا وسياسيا يشرح:معنى دوله مدنيه http://www.rehaby.net/ar/index.php/forums_ar/viewthread/1619/ http://www.rehaby.net/ar/index.php/forums_ar/viewthread/1619/#When:01:00:00Z <p>&nbsp;هذا الرجل يستحق لقب عالم لأنه ملم بكل العلوم والفقه التى معا تؤدى إلى الحكم الصائب على أمورنا ..وليس فقيه دينى فقط ولكنه نظرته للأمور أعم وأشمل وليس أحادية الرؤيه ,..يعنى فاهم&nbsp; ..مش بس حافظ ..اللهم أكثر من أمثاله ..فهذا البلد فى حاجه الأن إلى مثل تلك العقول المستنيره التى تنشر التسامح و&nbsp;الحب وتجمع ولا تفرق وتعمل <br /> لصالح هذا الوطن الحبيب ..مصر<br /> &nbsp;</p> <p><a href="http://www.youtube.com/watch?v=wXt_V386Tnw&amp;ampfeature=player_embedded">http://www.youtube.com/watch?v=wXt_V386Tnw&amp;feature=player_embedded</a></p> 2011-02-25T01:00:00+02:00